فيضان الفرات في دير الزور.. الحكومة تكشف حجم الأضرار وتفاصيل خطة الاستجابة
تتوالى تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظة دير الزور، حيث أعلن وزراء في الحكومة السورية عن اتخاذ إجراءات طارئة لمواجهة المزيد من المخاطر. جاءت هذه التحذيرات وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على القطاعين الصحي والخدمي، بالإضافة إلى زيادة مخاطر الحرائق ووقف محطات المياه.
إجراءات طارئة لمواجهة الكارثة
وفي تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا، أكد وزير الصحة مصعب العلي استنفار الوزارة لكوادرها منذ اللحظة الأولى لارتفاع منسوب النهر. وذكر أنه تم نشر 12 سيارة إسعاف على طول الشريط النهري بالتزامن مع تجهيز عبارات لنقل الحالات الإسعافية.
ووجه العلي انتقادات لواقع القطاع الصحي في دير الزور، إذ أشار إلى أن المحافظة تحتوي على 105 مراكز صحية، منها 46 فقط تعمل بشكل جيد. كما تم البدء في تأهيل 23 مركزًا صحيًا، مع خطط لتجهيز 23 مركزًا آخر قريبًا.
خطط لمكافحة الحرائق ووقف تدفق المياه
وفي السياق، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عن نشر 40 نقطة إطفاء في دير الزور تحسبًا لاندلاع حرائق قد تضر بمحاصيل القمح، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
من جهة أخرى، صرح وزير الطاقة محمد البشير بأن 16 محطة مياه في محافظة الرقة و62 محطة في دير الزور خرجت عن الخدمة، مما يزيد من تفاقم أزمة المياه في المنطقة. وأكد أنه يتم العمل على إيجاد حلول لمعالجة تلك الأزمة.
خطر الفيضانات على السكان
وصرح محافظ دير الزور، زياد العايش، بوجود تهديد حقيقي لما لا يقل عن 2500 عائلة، بعد أن ارتفع منسوب نهر الفرات إلى مستويات خطرة بسبب فتح بوابات المفيض في سدي الفرات وتشرين. وقد غمر ارتفاع منسوب المياه أكثر من 5000 دونم من الأراضي الزراعية، مما يزيد من المخاطر على حياة المواطنين.
وأضاف العايش أنه تم تفعيل لجنة الاستجابة وغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بالإضافة إلى تجهيز مراكز إيواء مؤقتة للتعامل مع الحالات الطارئة.
الأضرار في المناطق السكنية
تشير التقارير إلى تضرر نحو 2400 عائلة في دير الزور، حيث تم تسجيل غمر أراضٍ في قرية المحوكية. وقال صالح الحاج، مدير المكتب الإعلامي، إن المساحات المغمورة بلغت 1500 دونم. كما دعا الأهالي الحكومة إلى تعزيز السواتر الترابية لحماية منازلهم من المياه.
تتواصل جهود فرق الطوارئ والدفاع المدني للتعامل مع الأحداث المستجدة، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة.
الأسئلة الشائعة
ما هي المخاطر المترتبة على ارتفاع منسوب نهر الفرات؟
المخاطر تشمل الغمر والعزل لنحو 2500 عائلة، بالإضافة إلى تضرر الخدمات الصحية وارتفاع احتمالية الحريق.
كيف تتعامل الحكومة مع الوضع حالياً؟
الحكومة قامت بتفعيل خطط طوارئ، نشر سيارات إسعاف، وفتح مراكز إيواء مؤقتة للمواطنين المتضررين.
ما تأثير فيضان الفرات على القطاع الزراعي؟
الفيضانات أضرت بمساحات زراعية واسعة، حيث تم غمر حوالي 5000 دونم من الأراضي الزراعية.
يتابع أهالي دير الزور تطورات الوضع عن كثب، وسط جهود متواصلة من الحكومة لمواجهة الأضرار وحماية السكان.
