بدأت فعاليات أول منتدى أعمال سوري أمريكي في دمشق يوم الاثنين، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والفعاليات الاقتصادية في البلدين، لبحث فرص الاستثمار في قطاعي النفط والغاز وإعادة الإعمار. يمثل المنتدى خطوة نحو تجديد الشراكة الاقتصادية بين سوريا والولايات المتحدة.
المنتدى الذي نظمته وزارة الاقتصاد والصناعة السورية بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري الأمريكي يهدف إلى إيصال فكرة تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
شراكة اقتصادية جديدة
وأوضح عصام غريواتي، رئيس مجلس الأعمال السوري الأمريكي، أن المنتدى يمثل علامة فارقة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وأشار إلى أن جهود إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب قد تساهم في تحسين الظروف التجارية.
وقد أخطر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الكونغرس في 8 يوليو/تموز عن عزمه إلغاء التصنيف، مما يمهد الطريق لعلاقات اقتصادية أكثر انفتاحاً.
تعزيز الاستثمارات في الطاقة
صرح نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة السوري، بأن المنتدى يمثل بداية فصل جديد في العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، ويمثل فرصة لإزالة الحواجز التي تعرقل التجارة. وفي سياق الطاقة، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول على أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية.
كما صرح تيموثي ليندركينغ، المستشار الأمريكي السابق، بأن الفرص الاستثمارية في سوريا أصبحت واعدة، وأن وجود الشركات الأمريكية يسعى لدعم بناء جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص.
اندماج في النظام المالي العالمي
أشار جاكوب ماكغي، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، إلى أن سوريا تتوجه نحو الانفتاح الاقتصادي، ونظرة جديدة لتعزيز الاستقرار والنمو. كما كشف عن جهود للاندماج في النظام المالي الدولي وتوفير بيئة تنظيمية تدعم الاستثمار.
يُعتبر هذا المنتدى نقطة انطلاق مهمة في مساعي سوريا نحو استعادة العلاقات الاقتصادية مع العالم، رغم وجود تحديات مستمرة تتعلق بالتصنيف كدولة راعية للإرهاب، الذي يؤثر بشكل كبير على تعافي الاقتصاد الوطني.
