ارتفع عدد ضحايا حادثة انقلاب العبارة في نهر الفرات إلى 4 وفيات، لتصبح الحصيلة ثلاثة أطفال وشاب، بحسب ما أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور، اليوم الإثنين 13 تموز.
وأوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، أن الأهالي عثروا اليوم الإثنين على جثمان شاب في النهر قرب قرية جديد بكارة بريف دير الزور، والتي تبعد نحو 25 كيلو متراً عن موقع الحادث.
وأضاف الدفاع المدني أن فرقه نقلت جثمان الشاب إلى المستشفى الوطني بمدينة دير الزور.
وقال الدفاع المدني أمس إن العبّارة التي تقل أكثر من 35 مدنياً، وفق المعطيات الأولية، غرقت بعد اصطدامها بالجسر الحربي في مدينة دير الزور، ما أدى إلى سقوط من كان على متنها في مياه نهر الفرات.
وكان مدير المكتب الإعلامي بمحافظة دير الزور قاسم الفارس قال في تصريحات لموقع الإخبارية: إن عدد الوفيات ارتفع إلى ثلاثة أطفال أمس، فيما وصل إلى مستشفيات دير الزور 13 مصاباً بينهم شرطي أصيب في أثناء عمليات الإنقاذ.
وأوضح الفارس أن فرق الغوص والبحث تواجه صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ، أبرزها قوة التيارات المائية في النهر، مردفاً بالقول: “وُجد جثمان طفلة من ضمن الغارقين في العبّارة على بعد 20 كيلو متراً تقريباً من موقع الحادثة”.

حيث واصل فرق الدفاع المدني جهودها في البحث عن المفقودين في نهر الفرات بعد الحادث المأساوي الذي شهدته المنطقة. وتعتبر الظروف الجوية والمائية تحديات كبيرة أمام عمليات الإنقاذ، حيث تستمر محاولات استرداد الضحايا من أعماق النهر. فيما تعكس التصريحات الرسمية حجم الكارثة، حيث تم تسجيل مزيد من الإصابات والوفيات في صفوف المدنيين، مما يستدعي تكثيف الجهود من جميع الجهات المعنية. ويعبر الأهالي عن قلقهم العميق إزاء تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين بتحسين السلامة في وسائل النقل المائية.
وكان محيط الجسر الترابي على نهر الفرات في مدينة دير الزور شهد غرق عبّارة مائية كانت تقلّ عدداً من المدنيين، بينهم أطفال، وسط استنفار فرق الإنقاذ للتعامل مع الحادث في 12 تموز الجاري
