ألقت قوى الأمن الداخلي أمسالثلاثاء، القبض على نوري عبد الرحمن العلي، بعد ثبوت تورطه في أعمال قتالية إلى جانب النظام السوري المخلوع، ومشاركته في حملات عسكرية استهدفت المناطق التي شهدت احتجاجات ضد النظام.
وقالت وزارة الداخلية السورية، عبر معرفاتها، إن التحقيقات الأولية وسجلات المتابعة الأمنية أظهرت أن الموقوف كان منخرطاً في صفوف ميليشيات طائفية، وشارك بصورة فاعلة في مواجهات عسكرية واعتداءات ممنهجة، ولا سيما في ريفي إدلب وحماة.
وأضافت الوزارة أن الموقوف أُحيل إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القوانين النافذة.
عمليتان منفصلتان
تمكنت القوى الأمنية في سوريا ولبنان، في وقت سابق، خلال عمليتين منفصلتين، من القبض على قائد أركان القوى الجوية في عهد نظام الأسد المخلوع، إلى جانب قائدين في ميليشيات مرتبطة بإيران.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان مقتضب، أن إدارة مكافحة الإرهاب ألقت القبض، اليوم الثلاثاء، على اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى، الذي شغل منصب قائد أركان القوى الجوية في النظام المخلوع، وذلك خلال عملية أمنية وصفت بالمحكمة.
ولم تكشف وزارة الداخلية مزيداً من التفاصيل المتعلقة بمكان أو ظروف القبض على الموسى.
ملاحقة ضباط النظام المخلوع
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، السبت الماضي، القبض على اللواء وجيه علي العبد الله، الذي شغل لمدة ثلاثة عشر عاماً منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وتأتي هذه العمليات ضمن حملة تستهدف ملاحقة مسؤولي النظام المخلوع المتورطين بجرائم وانتهاكات واسعة ضد السوريين خلال سنوات الثورة.
شارك هذا المقال
