وأوضحت الوزارة أن الرسائل النصية التي تلقاها بعض المواطنين تندرج ضمن مناورات “سلسلة البرق” التدريبية الدورية.
وجاء في بيان للوزارة: “تتداول وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تزعم تلقي بعض المواطنين أوامر استدعاء.. ويُؤكد البيان أن هذه المنشورات غير دقيقة، ولا تعكس أي حالة استثنائية أو طارئة في القوات المسلحة التركية”.
وأضافت الوزارة أن مناورات “سلسلة البرق” (Yıldırım Serisi) تُجرى بشكل روتيني كل عام لتحديث بيانات أفراد الاحتياط واختبار جاهزية الوحدات العسكرية، مشيرة إلى أن نسخة عام 2026 ستُنفذ خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، بمشاركة 7,686 فرداً من قوات الاحتياط.
وكان الأفراد المستهدفون بالمناورة قد تلقوا، في 15 مايو الجاري، رسائل نصية قصيرة (SMS) على هواتفهم المسجلة في قواعد البيانات العسكرية، تتضمن تعليمات المشاركة في التدريبات المقررة.
وشدد البيان على أن عملية الاستدعاء تتم عبر قنوات رسمية موثقة، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى “التحقق من المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات تتعلق بالشؤون العسكرية”، ومحذراً من خطورة الشائعات على الأمن المعنوي للمجتمع.
يُذكر أن تركيا تُدير برنامجاً منظماً لقوات الاحتياط يهدف إلى الحفاظ على جاهزية الكوادر المدربة، وتخضع مناورات الاستدعاء الدوري لتقييمات فنية دورية تحت إشراف هيئة الأركان العامة.
المصدر: RT
