تشهد كبرى شركات السلع الاستهلاكية العالمية تحولًا جذريًا في آليات التصنيع والتطوير، حيث بات الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لابتكار كل شيء، بدءًا من الشامبو وصولًا إلى البسكويت. وفقًا لتصريحات الشركات الكبرى، تُستخدم هذه التقنية لتلبية تطلعات المستهلكين المتغيرة بسرعة، فضلًا عن تحسين الكفاءة والتقليل من التكاليف التشغيلية.
أظهرت الشركات أن 60% من الوصفات التي تم تطويرها باستخدام الذكاء الاصطناعي تفوقت على المعايير الغذائية والبيئية والتكلفة.
لوريال تضاعف سرعتها في الابتكار
تصدرت شركة “لوريال” الفرنسية المشهد، حيث أكدت أنها استطاعت استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة سرعة إنتاج منتجات جديدة بأربع مرات مقارنة بالمعدلات السابقة. يعتمد هذا التحوّل على قدرة الذكاء الاصطناعي في توقع تأثير الجزيئات المختلفة على البشرة والشعر بدقة قبل بدء الإنتاج.
وصرح فابريس ميجاربان، رئيس وحدة المنتجات الاستهلاكية في “لوريال”، قائلاً: “يمكن حقًا تسريع الأمر بشكل كبير من خلال تخيل تركيبات جديدة وفوائد جديدة لها”. كما أشار إلى ابتكارات تمثلت في إعادة استخدام جزيئات مخصصة للعناية بالبشرة في إنتاج شامبو مدعم بالكولاجين.
مساهمات مونديليز في الابتكار الغذائي
كما لم يقتصر هذا التغيير على صناعة التجميل، فقد أشار فيليبو كاتالانو، رئيس قسم المعلومات والتكنولوجيا الرقمية في شركة “مونديليز”، إلى أن الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثل نقطة تحول حقيقية. فقد استطاعت الشركة، المالكة لعلامتي “كادبوري” و”توبليرون”، تقليص فترة التطوير من سنوات إلى أشهر بل وأسابيع.
وأوضح كاتالانو أن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة تمكنت من ابتكار وصفات جديدة تم تقييمها لاحقًا من قبل خبراء بشريين، مثل وصفات البسكويت التي لا تحتوي على الجلوتين.
الشركات الكبرى تتبنى الذكاء الاصطناعي
لا تقتصر جهود الابتكار على “لوريال” و”مونديليز”، بل انضمّت شركات عالمية أخرى مثل “نستله” و”هاليون” إلى الركب. تتبنى هذه الشركات الذكاء الاصطناعي لاختبار المكونات الكيميائية والغذائية بسرعة كبيرة، مما يجعلها رائدة في سوق يتسم بالتغير الدائم.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| نسبة الوصفات الأكثر نجاحًا | 60% | حققت نجاحًا في معايير التغذية والاستدامة والتكلفة |
| زيادة سرعة تطوير المنتجات في لوريال | 4 مرات | مقارنة مع المعدلات السابقة |
| التقليل من مدة التطوير لشوكولاتة مونديليز | سنوات إلى أشهر | أو أشهر إلى أسابيع |
أسئلة شائعة
-
كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على تطوير السلع الاستهلاكية؟
يساعد الذكاء الاصطناعي في تسريع عمليات البحث والتطوير، مما يؤدي إلى ابتكار منتجات جديدة بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
-
ما هي بعض الأمثلة على شركات تستخدم الذكاء الاصطناعي؟
شركات مثل “لوريال” و”مونديليز” و”نستله” تتبنى هذه التقنية في عملياتها.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
