استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.
جاء هذا اللقاء في سياق تعزيز العلاقات بين الدولة والكنيسة، حيث شارك الوزير أسعد حسن الشيباني في الاجتماع. وتأتي هذه الزيارة عقب لقاء آخر في آب الماضي، حيث تم التأكيد على أهمية دور الكنيسة في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية بما يسهم في صون السلم الأهلي.
موقف يوحنا العاشر حول المسيحيين في سوريا
أكد البطريرك يوحنا العاشر أن المسيحيين في سوريا هم “شركاء مع أبنائها في حماية الوطن وليسوا طلاب حماية”، جاء ذلك رداً على تصريح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول “حماية المسيحيين والدروز”.
وفي كلمة خلال الاحتفالية برأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق، أشار اليزجي إلى أهمية مشاركة المسيحيين في بناء الوطن وحمايته، حيث قال: “إننا كمسيحيين في هذه الديار لسنا طلاب حماية، إنما وشركاءَنا في الوطن.”
جدول الأحداث الرئيسية
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ اللقاء الأول | آب | بدء تعزيز العلاقات بين الدولة والكنيسة |
| تاريخ اللقاء الحالي | تشرين الأول | استمرار الحوار وتعزيز الوحدة الوطنية |
أسئلة شائعة
ما هو الدور الذي تلعبه الكنيسة في سوريا؟
للكنيسة دور أساسي في تعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية في المجتمع السوري.
كيف يرد البطريرك على التصريحات الإسرائيلية بشأن حماية المسيحيين؟
أوضح البطريرك يوحنا العاشر أن المسيحيين شركاء في حماية الوطن وليسوا في حاجة إلى حماية من أي طرف خارجي.
ما هي الرسالة الرئيسية للبطريرك في الخطاب الأخير؟
ركز البطريرك على أن المسيحيين في سوريا هم جزء لا يتجزأ من الوطن ويساهمون في بنائه وحمايته.
يستمر الحوار بين الدولة والكنيسة في إطار تعزيز الوحدة الوطنية في سوريا، وينعكس هذا التعاون على السلم الأهلي وتعزيز القيم المشتركة بين جميع فئات المجتمع.
