وتوصلت دراسة صينية إلى أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من الزنجبيل، سواء في الطعام أو المشروبات أو المكملات الغذائية، يحققن مستويات أعلى من الرغبة الجنسية والإثارة والرضا في علاقاتهن العاطفية، في حين لم يُسجّل هذا التأثير لدى الرجال.
واعتمدت الدراسة على تحليل الحياة الجنسية لأكثر من 2000 شخص، إلى جانب قياس كمية الزنجبيل التي يتناولونها بشكل يومي.
ويعد الزنجبيل من المكونات الشائعة في المطبخ الصيني، كما ارتبط تقليديا بالصحة وطول العمر، ويُستخدم أيضا في التخفيف من بعض الأعراض مثل الغثيان ونزلات البرد.
ويحتوي الزنجبيل على مركب نشط يعرف باسم “6-جينجيرول”، وهو المسؤول عن تأثيره في تقليل الغثيان.
وفي إحدى التجارب، لاحظ الباحثون أن الأزواج الذين تناولوا مكملات الزنجبيل يوميا لمدة شهر مارسوا الجنس بمعدل أعلى مقارنة بمن تناولوا علاجا وهميا.
ورغم هذه النتائج، لا يزال السبب العلمي الدقيق وراء هذا التأثير غير واضح، كما لم يتبين لماذا قد يكون تأثيره مرتبطا بالنساء دون الرجال.
ويرجّح باحثون من كلية هانغتشو الطبية في الصين وجامعة نيويورك شنغهاي أن الزنجبيل قد يقلل من الشعور بالاشمئزاز، وهو إحساس يرتبط بالغثيان، ما قد يجعل النساء أكثر تقبّلا للتجارب الجنسية.
وتشير الدراسة المنشورة في المجلة الدولية للصحة الجنسية إلى أن النساء يملن تطوريا إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرا وانتقائية في العلاقات الجنسية، وهو ما يرتبط بارتفاع حساسية الاشمئزاز وانخفاض مستويات الإثارة الجنسية، الأمر الذي قد يشكل حاجزا نفسيا يمكن أن تساهم بعض التدخلات مثل الزنجبيل في تخفيفه.
المصدر: ديلي ميل
