دانت المملكة العربية السعودية الممارسات الاستفزازية المتكررة التي يقوم بها مسؤولون في سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، وآخرها اقتحام أحد الوزراء الإسرائيليين لباحات المسجد تحت حماية الشرطة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، الخميس، الرفض القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة للممارسات الاستفزازية المتكررة من مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، ورفع مسؤول آخر لعلم سلطات الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى.… pic.twitter.com/DoJeGVpt1W
— واس العام (@SPAregions) May 14, 2026
وشدد البيان على مطالبة المملكة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات المخالفة للقوانين والأعراف الدولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من تجاوزات متواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمدنيين الفلسطينيين.
وفي السياق، أقدم وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على اقتحام باحات المسجد الأقصى صباح اليوم، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي وسط حراسة مشددة من الشرطة، مع قيامه بتحركات وُصفت بالاستفزازية داخل المسجد، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للموقع.
اقتحام بحماية إسرائيلية
اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، في وقت سابق، باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، تزامناً مع ما يعرف إسرائيلياً بـ”يوم توحيد القدس”، الذي يحيي ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967 وفق التقويم العبري.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “620 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، على أن تُستأنف الاقتحامات بعد صلاة الظهر”، بحسب وكالة الأناضول.
وبحسب شهود عيان، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، حيث منعت الرجال دون سن 60 عاماً والنساء دون سن 50 عاماً من أداء الصلاة خلال فترة الاقتحامات.
وأظهرت صور نشرتها جماعات يمينية إسرائيلية مستوطنين يؤدون ما يعرف بـ”السجود الملحمي” في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، في حين ظهر آخرون وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية داخل الباحات ويؤدون رقصات وصفت بالاستفزازية.
شارك هذا المقال
