27 يونيو 2026 22:43 مساء
|
آخر تحديث:
27 يونيو 22:45 2026
باحثو جامعة ليدز: تجنب الشاشات لمن دون الثانية لأنها تضر بالنمو اللغوي والاجتماعي والنوم والصحة؛ ومراجعة الإرشادات وفحص المخاطر مبكرا.
حذر فريق من الباحثين بقيادة جامعة ليدز البريطانية، من تعرض الأطفال دون سن الثانية للشاشات الإلكترونية. حيث يرتبط الاستخدام المبكر للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بتأثيرات سلبية على النمو الاجتماعي واللغوي والصحي. لذا، يُنصح بتجنب إدخال الشاشات في هذه المرحلة العمرية الحساسة بشكل متكرر ومتعمد.
ماذا أظهرت الدراسة؟
وفقًا للدكتور راف كلايتون، الأستاذ في مجال الإعلام والاتصالات والباحث الرئيسي في الدراسة، تم العثور على أن الاعتماد المبكر على الأجهزة الرقمية يقلص من فرص التفاعل المباشر بين الطفل ووالديه. كما يحد من أنشطة اللعب الجسدي والتواصل مع الآخرين، وهو ما ينعكس سلبًا على تطور اللغة والمهارات الاجتماعية.
علاوة على ذلك، يزيد استخدام الشاشات في هذه السن من الإفراط في التحفيز وصعوبة النوم، وله آثار سلبية على صحة العين ومخاطر السمنة. وقد يتجه الأطفال للجوء إلى الأجهزة الرقمية لتلبية احتياجاتهم العاطفية، بدلًا من التوجه لأحد الوالدين.
كيف يؤثر ذلك؟
تشير الأدلة إلى أن الشاشات تقدم فوائد محدودة للأطفال، بينما تحمل مخاطر كبيرة خلال أول 1001 يوم من حياة الطفل وهي الفترة الأكثر أهمية في التطور البشري. أوصى الباحث رئيسيًا بمراجعة أي إرشادات رسمية قد تشير إلى السماح باستخدام الشاشات بشكل منتظم للأطفال دون سن الثانية. يجب أن تتضمن تلك المراجعات سواء كان ذلك للاستخدام المشترك مع الوالدين، أو لأغراض التعلم، أو للأطفال من ذوي الإعاقات وصعوبات التعلم.
كما حذر كلايتون من أن مثل هذه التوصيات قد تُفسر على أنها دليل لسلامة استخدام الشاشات، مما يدفع الآباء ومقدمي الرعاية إلى ممارسات تضر بالنمو في هذه المرحلة العمرية المبكرة.
ما حدود النتائج؟
تتطلب دراسة هذه التأثيرات مزيدًا من البحث لفهم العلاقة بين التعرض للتكنولوجيا والنمو المبكر بشكل دقيق. أوصى الباحثون بإدراج تقييم مخاطر استخدام الشاشات ضمن الفحوصات الصحية المبكرة للأطفال. سيمكن ذلك من تحديد الحالات الأكثر عرضة للتأثيرات التنموية، وتقديم الدعم المناسب للأسر.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
