افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، أعمال الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب، في أول جلسة للبرلمان بعد إسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وفقاً لما أورده www.annahar.com. حضر الجلسة رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد وأعضاء المجلس، في بداية مرحلة تشريعية جديدة تهدف لإعادة بناء مؤسسات الدولة.
أكد الشرع في كلمته أن سوريا “تكتب تاريخاً جديداً يعبر عن حضارتها”، داعياً إلى “فصل جديد من بناء سوريا الحديثة”. كما شدد على ضرورة “تغليب مصلحة الوطن والعمل بروح الفريق الواحد” لمواجهة تداعيات الاستبداد والحرب.
أولويات المرحلة المقبلة
وأشار الرئيس إلى أن الأولويات تتضمن ترسيخ مؤسسات الدولة وبنائها على أسس الكفاءة، بالإضافة إلى إعادة بناء الاقتصاد وتحسين الخدمات وتهيئة بيئة الاستثمار. ودعا أعضاء مجلس الشعب لأن يكونوا نموذجاً في المسؤولية وتعزيز ثقافة الحوار واحترام المؤسسات.
جلسة تاريخية تعكس تضحيات الشعب السوري
وصف محمد طه الأحمد، رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، الجلسة بأنها “تاريخية” وتعكس تضحيات الشعب السوري، مشيراً إلى أهمية المرحلة المقبلة في بناء مؤسسات الدولة. وقال إن ما تم تحقيقه اليوم لا يقاس بالكلمات بل بحجم التضحيات.
تشكيل المجلس وآلية افتتاح الجلسة
كان الرئيس الشرع قد أصدر، مطلع تموز/يوليو الجاري، المرسوم الخاص بأعضاء مجلس الشعب الذين يبلغ عددهم 207 من أصل 210، حيث غاب مقاعد محافظة السويداء الثلاثة بسبب تعذر تنظيم انتخابات فيها. وتولى أكبر الأعضاء سناً ترؤس الجلسة الأولى، وأدى الأعضاء اليمين الدستورية في بداية الجلسة.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تحقيق المطالب المعلنة في إعادة بناء الدولة وضمان استقرار مؤسساتها في المرحلة المقبلة عقب سنوات من الصراع.
