أعلن الكاردينال الإسباني روميرو، الذي يشغل رئاسة أبرشية الرباط منذ عام 2018، عن تعليقه لمهامّه على خلفية اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي في المغرب. يُشار إلى أن هذه القضية تستند إلى شكاوى 5 نساء على الأقل. تندرج هذه القضية ضمن اتهامات سابقة لرجال دين كاثوليك في البلاد، مما يثير قلق المجتمع.
وفقاً لما أورده arabic.rt.com، نفى روميرو التهم الموجهة إليه، معبراً عن استعداده للتعاون مع التحقيقات، مشدداً على أنه لن يشارك في أي نشاط كنسي خلال فترة التحقيق.
تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى روميرو
تتعلق الاتهامات بروميرو، البالغ من العمر 74 عاماً، بارتكابه اعتداءات جنسية أو تصرفات غير لائقة. وأفادت إحدى المشتكيات، التي عرفت نفسها باسم “أديلايد”، بأنها تعرضت للاعتداء بشكل متكرر، مطالبةً بالتحقيق في القضية منذ البداية. في حين أكدت مصادر كنسية أن ثلاث نساء أخريات تقدمن بشكاوى مشابهة.
موقف الفاتيكان والكنيسة
أُحيلت الشكاوى إلى الفاتيكان، وأفاد النائب العام لأبرشية الرباط، مارك هيلفر، أنه لم يتم تسجيل أي شكوى أمام القضاء المغربي حتى الآن. وأشار هيلفر إلى أن التحقيق تجريه الجهات المختصة في الكنيسة، مؤكداً أنها لا تحمي أحداً.
ردود الفعل والمخاوف
أثار هذا الأمر قلقاً كبيراً في المجتمع المغربي، حيث اعتبرت المحامية نادية دباش أن الشهادات تصف وقائع قد تندرج ضمن جرائم تحرش واعتداء جنسي، خاصة في حال كان هناك استغلال للسلطة.
الأبعاد الدولية للقضية
تأتي هذه القضية في إطار اتهامات سابقة طالت رجال دين كاثوليك في المغرب خلال العامين الماضيين، مما يسلط الضوء على مسائل الاعتداء الجنسي داخل الكنيسة. وتثير هذه الاتهامات تساؤلات أكبر حول سياسات الكنيسة في التعامل مع قضايا الاعتداءات.
هذا التطور يُشير إلى أهمية متابعة التحقيقات ومدى تأثيرها على سمعة الكنسية الكاثوليكية في المغرب، ويستدعي دراسة دور السلطات المحلية والدولية في معالجة قضايا الاعتداءات الجنسية.
أسئلة شائعة
- ما هو موقف روميرو من الاتهامات؟
روميرو نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه وأعلن عن تعليقه لمهامه لحين انتهاء التحقيقات. - كيف يتعامل الفاتيكان مع هذه القضية؟
الفاتيكان أحال الشكاوى إلى الجهات المختصة، مع التأكيد على عدم حماية أي شخص. - ما هي الشهادات المقدمة ضد روميرو؟
الشهادات تشمل اتهامات بالتحرش والاعتداء، قدمت من خمس نساء على الأقل.
