انطلقت أعمال الملتقى السياحي السوري–التركي الأول في اللاذقية، الأحد 28 حزيران، تحت شعار “من أنطاكيا إلى اللاذقية”، بمشاركة وفد رسمي ومهني من البلدين. يهدف الملتقى إلى إعادة تفعيل التعاون المشترك بعد سنوات من التوقف.
أهداف الملتقى السياحي السوري–التركي
بحث المشاركون خلال الملتقى آليات الشراكة وإطلاق برامج سياحية مشتركة، وتمكين حركة التبادل السياحي والاستثماري، بما يعزز دور اللاذقية كبوابة رئيسية للتواصل بين سوريا وتركيا، وفقاً لما نشرته وزارة السياحة.
وفود المشاركة
- وفد من اتحاد وكالات السفر التركية (TÜRSAB)
- ممثلون عن شركات السياحة والسفر من أنطاكيا وأنقرة وإسطنبول وأنطاليا
- ممثلو القطاع السياحي السوري
توقعات الموسم السياحي
أكد أمين سر وزير السياحة عارف محمد، في حديث لموقع الإخبارية، أن هناك مؤشرات على أن الموسم السياحي الحالي سيكون استثنائياً، مما يعكس الأهمية التي توليها الوزارة لإحياء القطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. جاءت هذه المؤشرات مدعومة بالإقبال الشديد الذي شهدته المناطق الساحلية خلال عيد الأضحى المبارك.
دلائل نجاح الموسم السياحي
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد السياح الأجانب | غير محدد | ارتفاع ملحوظ في أعداد السياح |
| قيمة عقود الاستثمار | 1.5 مليار دولار | استثمارات جديدة لدعم القطاع السياحي |
| عدد السائحين خلال عيد الأضحى | غير محدد | إقبال كبير على المناطق الساحلية |
أسئلة شائعة
ما هو الملتقى السياحي السوري–التركي الأول؟
هو حدث يهدف إلى تعزيز التعاون السياحي والاستثماري بين سوريا وتركيا، حيث يُعقد لأول مرة في اللاذقية.
ما هي توقعات الموسم السياحي الحالي؟
تتوقع وزارة السياحة أن يكون الموسم السياحي الحالي استثنائياً، مدعوماً بالإقبال الكبير على المناطق الساحلية وارتفاع عدد السياح.
خاتمة
يُعَد الملتقى السياحي السوري–التركي خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين، وما يرافقه من مؤشرات إيجابية حول الموسم السياحي يُظهر الأمل في عودة سوريا إلى الخارطة السياحية العالمية.
