استنكر العقيد سليمان عبد الباقي، مدير أمن محافظة السويداء، استهداف الاحتلال الإسرائيلي لشابين من أبناء المحافظة، في حدث أثار ردود أفعال واسعة. وقد جاء هذا الاستنكار في تصريحات له خلال برنامج تلفزيوني، حيث اتهم الشيخ حكمت الهجري باستغلال الأحداث المؤلمة في السويداء لصالح المشروع الإسرائيلي.
تفاصيل الحادثة تظهر أن الشابين، راضي محمد السقعان وأحمد حديد، كانا في رحلة عودة من لبنان لقضاء عطلة عيد الأضحى. الشابان، البالغين من العمر 22 عاماً، استهدفا بمسيرة إسرائيلية يوم الخميس الفائت قرب الحدود، ما أدى إلى مقتل السقعان وإصابة حديد بجروح خطيرة.
إجراءات وتحليلات
وفي تصريحاته، أوضح عبد الباقي أن الشابين كانا يقيمان في بلدة قلعة جندل بريف دمشق وعاملا في لبنان قبل استهدافهما. وأكد أن الهجري، الذي يعد أحد الأطراف المعروفة في السويداء، قرر التغاضي عن الحادثة ورفض نشر أي معلومات عنها في المنصات الإعلامية التي تدعمه.
تاريخ السويداء وتراثها
عبد الباقي انتقد بشدة موقف الهجري، مشيراً إلى أنه أضر بتاريخ وتراث السويداء واستغل الدماء لخدمة الاحتلال الإسرائيلي. كما أشار إلى أن المشروع الاستعماري كان قد بدأ التخطيط له منذ الأيام الأولى لسقوط النظام، وكان ذلك عبر حوادث مشبوهة شهدها الشارع السوري.
وفي سياق الكلمة، ألقاها عبد الباقي الضوء على الدور المشبوه لميليشيا “الحرس الوطني”، التي أُنشئت من عناصر سابقين للنظام والذين عُرفوا بنشاطاتهم الإجرامية. وأكد أن هذه الميليشيا تستخدم السكان كدروع بشرية.
آراء ومواقف محلية
المدير أكد أن غالبية أهل السويداء متمسكون بوحدة سوريا، مؤكدين رفضهم القاطع لهذا المشروع الإسرائيلي. وأن هناك صوتاً يطالب بتحرير المحافظة من العصابات التي تقودها الهجري، ولكن الحكومة السورية تعمل على حفظ دماء الأبرياء.
هذا التطور يأتي بعد حوادث مشابهة شهدتها المحافظة العام الماضي، حيث استغل الاحتلال الإسرائيلي الوضع القائم. وهو ما أثار قلق المواطنين من تنامي هذه الظواهر واستغلال معاناتهم لأغراض سياسية.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي تفاصيل حادثة استهداف الشابين في السويداء؟ استهدفتهم مسيرة إسرائيلية أثناء عودتهم من لبنان، مما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة الآخر.
ما هو موقف مدير الأمن من الشيخ حكمت الهجري؟ دان الهجري واتهمه باستغلال الأحداث في السويداء لصالح المشروع الإسرائيلي.
كيف تتعامل الحكومة السورية مع الوضع في السويداء؟ الحكومة تسعى للحفاظ على سلامة المدنيين، ترفض إراقة الدماء، وتتابع الوضع في المنطقة بشكل دقيق.
سيكون للتطورات المستقبلية تأثير كبير على العلاقات المحلية والإقليمية، إذ تتكشف أبعاد جديدة للصراع وتأثيره على الوضع في السويداء.
