انتهاء امتحانات الصفوف الانتقالية بمشاركة نحو 4.5 ملايين طالب في سوريا
اختُتمت، الخميس، 21 من أيار الجاري، الامتحانات النهائية للصفوف الانتقالية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026، في مختلف المحافظات السورية. هذه الامتحانات، التي تعدّ أحد الأحداث التعليمية الهامة، شهدت مشارك 4 ملايين و496 ألفاً و475 طالبًا وطالبة، موزعين على 19 ألفاً و515 مدرسة.
وفقًا لما أفاد به مدير التعليم في وزارة التربية والتعليم السورية، محمد سائد قدور، فإن الامتحانات شملت مختلف مراحل التعليم الأساسي والثانوي، بما فيها الثانوي الشرعي والمهني. هذا التطور يأتي في سياق جهود الوزارة المستمرة لتحسين جودة التعليم وتعزيز العملية التعليمية.
إجراءات تنظيمية داخل المدارس
أوضح قدور أن المدارس خلال فترة الامتحانات طبقت مجموعة من الإجراءات التنظيمية والتربوية لضمان سير العملية الامتحانية بشكل مريح وآمن. كانت هناك جهود كبيرة لتأمين البيئة المناسبة للطلاب، مما ساعد على تحقيق الانضباط والعدالة بين جميع المتقدمين. شهدت المدارس تدابير احترازية، كما تم تخصيص فرق إشراف لضمان الالتزام بمستويات عالية من النظام.
ومن الجدير بالذكر أن الامتحانات بدأت صباح الثلاثاء (12 من أيار)، واستمرت حتى يوم الخميس. في قلب دمشق، استعدت المدارس لاستقبال الطلاب ببيئة منظمة، حيث شهدت الأجواء ارتياحًا كبيرًا من جانب الطلاب، مما يعكس نجاح تنظيم العملية الامتحانية.
استعدادات لامتحانات الشهادات العامة
تواصل وزارة التربية والتعليم استعداداتها لامتحانات الشهادات العامة المقررة في حزيران المقبل، حيث يتم تفعيل الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية اللازمة، بهدف توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة للطلاب في مختلف المحافظات.
هذا العام، يأتي الاهتمام بالعملية التعليمية متزامنًا مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، الأمر الذي يدفع الوزارة لتبني استراتيجيات مرنة تساهم في تطوير التعليم رغم الصعوبات.
أسئلة شائعة
1. متى بدأت امتحانات الصفوف الانتقالية في سوريا؟
بدأت امتحانات الصفوف الانتقالية في سوريا في 12 أيار 2026.
2. كم عدد الطلاب المشاركين في هذه الامتحانات؟
شارك حوالي 4.5 ملايين طالب وطالبة في الامتحانات.
3. ما هي الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية لضمان سير الامتحانات؟
تم تطبيق إجراءات تنظيمية وتربوية لضمان بيئة امتحانية منضبطة وآمنة للطلاب.
في الختام، تعكس هذه الامتحانات الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتحسين جودة التعليم في سوريا، وتوفير البيئة المناسبة للطلاب لتعزيز تجربتهم التعليمية.
