ودّع المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بعد أداء مخيب، حيث لم يتمكن من تقديم المستوى المتوقع منه، مما أثار موجة من الانتقادات اللاذعة من الجماهير والنقاد. الخروج جاء بعد عدم تسجيل الفريق لأي أهداف أمام خصومه، ما جعل كثيرين يتساءلون عن جدوى الأداء والقدرات الحالية للاعبين.
الأسباب وراء الانتقادات
بعد انتهاء البطولة، قدّم الصحفي صالح الفهيد رأيًا صريحًا، حيث وصف الأداء الهجومي بالـ”عقيم”، مشيرًا إلى أن المباراة لو استمرت لفترة أطول لما استطاع الفريق تسجيل أي أهداف. واعتبر أن المنتخب لم يكن يستحق الوصول إلى المونديال، مشددًا على الحاجة إلى تصحيح المسار.
مركز الفريق وأداء اللاعبين
سجل المنتخب السعودي هدفاً واحدًا خلال البطولة، جاء عن طريق مدافعه، بينما فشل اللاعب سالم الدوسري في تقديم الأداء المتوقع منه. هذه الإحصائية تعكس ضعف الأداء الهجومي، الذي كان يمثل نقطة ضعف واضحة في مسيرة المنتخب خلال البطولة.
ضرورة تغيير المنظومة الإدارية
حذر الفهيد بأن الحلول يجب أن تبدأ من تغيير المنظومة الإدارية التي تقود الكرة السعودية، مؤكدًا أن أي محاولة أخرى ستكون مجرد “ذر للرماد في العيون”. الأمر يحتاج إلى استراتيجية واضحة وإدارة قادرة على النهوض بالكرة السعودية إلى مستويات أفضل.
ما هي الخطوات المقبلة؟
بعد هذه النتائج المخيبة، سيتعين على الجهات المسؤولة التفكير في تغييرات جذرية لضمان عدم تكرار هذه التجارب السلبية في المستقبل. سيظل السؤال الأبرز هو: كيف يمكن لأداء المنتخب السعودي أن يتطور ليكون قادراً على المنافسة في البطولات القادمة؟
