لقي عاملان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون، الخميس، جراء انهيار مبنى يضم محالً تجارية في منطقة الشقيف الصناعية بمدينة حلب، وذلك أثناء تنفيذ أعمال ترميم وتدعيم داخله، وفق ما أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.
تفاصيل الحادث
قال فيصل محمد علي، قائد عمليات الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، إن فرق الوزارة توجهت إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ بانهيار عدد من المحال التجارية. وفقًا له، وقع الانهيار أثناء قيام عمال بأعمال إعادة إنشاء وتدعيم للمحال، حيث انهار السقف عليهم.
وأضاف أن فرق الإنقاذ باشرت عمليات البحث والإسعاف في الموقع، حيث جرى نقل أربعة مصابين إلى المشفى، بينما واصلت الفرق إزالة الأنقاض والبحث عن شخص مفقود كان عالقًا تحت الركام.
انتشال الجثامين
لاحقًا، تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثمان أحد العالقين من تحت الأنقاض، مما رفع الحصيلة النهائية للحادث إلى قتيلين وثلاثة جرحى، بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بإصاباته البالغة.
ذكرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها استمرت في عمليات البحث والإنقاذ لمدة أربع ساعات قبل الوصول إلى العامل العالق وانتشال جثمانه من تحت أنقاض المبنى المنهار.
خلفية الحادث
يأتي هذا الحادث بعد أشهر من حادث مماثل في مدينة حلب، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني في الثامن من مارس الماضي من انتشال ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية، أسفر عن 12 ضحية، بينهم ستة رجال وخمس نساء وطفلة.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد القتلى | 2 | الضحايا من جراء انهيار المبنى |
| عدد الجرحى | 3 | المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفى |
| مدة عمليات الإنقاذ | 4 ساعات | الوقت الذي استغرقته الفرق لانتشال العالقين |
أسئلة شائعة
ما أسباب انهيار المبنى في حلب؟
الانهيار حدث أثناء أعمال الترميم والتدعيم، ما أدى إلى انهيار السقف على العمال.
ماذا عن حالات الجرحى؟
تم نقل ثلاثة جرحى إلى المستشفى، حيث عانى أحد المصابين من إصابات خطيرة أدت إلى وفاته لاحقًا.
الخاتمة
الانهيارات المتكررة في المباني تشير إلى ضرورة إعادة النظر في معايير الأمان والسلامة في أعمال الترميم. يتطلب الوضع الحالي تكثيف جهود الرقابة والتفتيش على مواقع البناء والتعمير في حلب لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.
