توّج نادي برشلونة بلقبه التاسع والعشرين في تاريخ “الليغا”، بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 2-0 في “كلاسيكو” حبس الأنفاس.
بدأت المباراة بضغط مبكر من جانب برشلونة الذي فرض سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول. ولم يحتج أصحاب الأرض سوى لـ 9 دقائق لافتتاح التسجيل، حين انبرى الإنجليزي ماركوس راشفورد لركلة حرة مباشرة، سددها ببراعة استقرت في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
ولم يتأخر التعزيز كثيراً، ففي الدقيقة 18، ضاعف فيران توريس النتيجة، حيث استغل تمريرة بـ “كعب القدم” من زميله داني أولمو، ليضعها توريس بهدوء داخل الشباك المدريدية.
عانى دفاع ريال مدريد قبل انطلاق الصافرة، حيث تعرض المدافع ديان هويسين للإصابة أثناء الإحماء، مما اضطر المدرب لإقحام الشاب راؤول أسينسيو بدلاً منه في اللحظات الأخيرة.
توتر وتقلبات الشوط الثاني
دخل ريال مدريد الشوط الثاني برغبة العودة، وشهدت الدقيقة 50 ذروة الإثارة بعد اشتباك بالأيدي بين لاعبي الفريقين، تدخل على إثره الحكم لتهدئة الأوضاع، مشهراً البطاقة الصفراء في وجه كل من داني أولمو (برشلونة) وراؤول أسينسيو (ريال مدريد).
وفي الدقيقة 62، ظن جمهور الملكي أن فريقه عاد للمباراة بعدما سجل جود بيلينغهام هدفاً، إلا أن الحكم قرر إلغاءه بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو.
👋 حيُّوا الأبطال pic.twitter.com/hsK8cJzoAz
— نادي برشلونة (@fcbarcelona_ara) May 10, 2026
تصدي المباراة وحسم اللقب
كاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أن يشعل الدقائق الأخيرة في الدقيقة 84، عندما حاول مراوغة حارس برشلونة بكرة “ساقطة” من فوق رأسه لينفرد بالمرمى الخالي، إلا أن تصدي الحارس حال دون ذلك، منقذاً مرماه من هدف محقق في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة.
بهذا الانتصار، يُتوج برشلونة بلقبه التاسع والعشرين في تاريخ “الليغا”، لتبدأ الاحتفالات في شوارع كتالونيا الليلة.
شارك هذا المقال
