أعلنت رئيسة وزراء بنجلاديش السابقة، الشيخة حسينة، أنها تخطط للعودة إلى بلدها هذا العام، رغم صدور حكم غيابي بإعدامها اعتبرته “غير قانوني”، مشددة على أنها لا تخشى الموت. وقد جاء هذا التصريح في مقابلة لها مع قناة “نيودلهي” الهندية، بعد أن فرّت إلى الهند عام 2024 إثر اندلاع انتفاضة طلابية ضد حكومتها.
حكم الإعدام والاتهامات السياسية
في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أدانت محكمة في دكا الشيخة حسينة بتهم التحريض على القتل وعدم اتخاذ إجراءات لمنع الفظائع خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد عام 2024. ووصفت حسينة الحكم بأنه ذو دوافع سياسية، مُؤكدة أن القضاء في بنجلاديش يُستخدم كأداة للانتقام من حزبها، “رابطة عوامي”.
تصريحات حاسمة حول العودة
خلال المقابلة، أكدت حسينة (78 عاماً) التزامها بالعودة قائلة: “سأتغلب على كل عقبة وكل مؤامرة، وسأعود إلى بلدي هذا العام”. هذه هي المرة الأولى التي تحدد فيها موعداً لعودتها.
وصف الوضع السياسي الحالي
تواجه “رابطة عوامي” قيوداً على أنشطتها منذ تولي الحكومة المؤقتة السابقة الحكم، وتستمر هذه القيود تحت إدارة رئيس الوزراء الحالي طارق رحمن، الذي تولى المنصب بعد الانتخابات التي جرت في فبراير/شباط 2026.
أهمية الخبر وتأثيره على المنطقة
تعتبر عودة الشيخة حسينة إلى بنجلاديش قضية تكتسب أهمية خاصة في السياق الإقليمي. فعلى الرغم من التوترات الداخلية، فإن وجود زعامة المعارضة قد يؤثر على التوازن السياسي في البلاد، ويزيد من حدة الأزمات السياسية والأمنية في سياقها الأوسع.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عمر الشيخة حسينة | 78 | سنوات |
| تاريخ صدور حكم الإعدام | نوفمبر/2025 | حكم غيابي |
| تاريخ اندلاع الانتفاضة | 2024 | انتفاضة طلابية |
أسئلة شائعة
ما هو سبب حكم الإعدام على الشيخة حسينة؟
حكم الإعدام صدر بسبب إدانات بتهم التحريض على القتل وعدم اتخاذ إجراءات لمنع الفظائع خلال الاضطرابات في 2024.
كيف تصف الشيخة حسينة الوضع السياسي في بنجلاديش؟
تعتبر الشيخة حسينة أن القضاء يُستخدم كأداة للانتقام السياسي ضد حزبها، مؤكدةً أن ذلك لن ينجح في تفكيك الحزب.
الخاتمة
تبدو عودة الشيخة حسينة إلى بنجلاديش محاطة بالمخاطر، لكنها تعكس إصراراً على مواصلة النضال السياسي في وجه التحديات. ستظل التطورات السياسية في البلاد محط أنظار المراقبين الذين يرصدون أي تأثير لهذه العودة على الاستقرار السياسي في بنجلاديش.
