قُتل 9 أشخاص، بينهم قيادي في “حركة الجهاد الإسلامي”، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان.
وفي التفاصيل، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن جيش الاحتلال استهدف، ليل الأحد – الإثنين، بصاروخ موجّه شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك من جهة المدخل الجنوبي، ما أدى إلى مقتل القيادي في الحركة، “وائل عبد الحليم”، وابنته الشابة راما (17 عاماً).
وأضافت أن فرق الإنقاذ والإسعاف ما تزال تعمل في المكان لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين.
ولفتت وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 8 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، في غارة إسرائيلية على بلدة طيرفلسيه، الأحد.
كما أشارت إلى مقتل ثلاثة أشخاص إثر غارة لجيش الاحتلال على بلدة جويا، فيما قُتل شخصان، بينهما طفلة، وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم امرأة، في غارة على طيردبا، في حين أُصيب شخصان في كل من الزرارية وجبشيت.
“حزب الله” يواصل الرد
بدوره، أعلن “حزب الله”، في بيان، استهداف تجمع لجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة رشاف بأربع “مسيّرات انقضاضية”.
وقال إنه استهدف أجهزة تشويش تابعة لجيش الاحتلال في البلدة ذاتها بـ”مسيّرة انقضاضية”، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
كما تحدث عن تفجير عبوة ناسفة بقوة من جيش الاحتلال أثناء محاولتها التقدّم إلى منطقة صافيتا في محيط بلدة يحمر الشقيف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وأضاف “حزب الله” أنه استهدف، بقذائف المدفعية وبمسيّرات “انقضاضية”، تجمّعين لجنود الاحتلال عند خلّة راج في بلدة دير سريان، وعند المرفأ في بلدة الناقورة.
“لبنان يعيش أخطر أزماته”
وقبل أيام، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى توفير دعم عربي ودولي للمحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل، في وقت وجّه فيه انتقادات لـ”حزب الله”، متهماً إياه بإقحام لبنان في حرب وصفها بـ”العبثية”.
وفي رسالة غير مباشرة إلى الحزب، قال سلام: “كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أو مصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل فُرضت علينا”، مؤكداً مجدداً أن لبنان بحاجة إلى “سلاح واحد” يتمثل بسلاح الجيش اللبناني.
وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً إضافية، عقب جولة محادثات استضافتها واشنطن على مدى يومين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن المباحثات التي جرت الخميس والجمعة بين وفدين لبناني وإسرائيلي كانت “مثمرة للغاية”، وأسفرت عن تمديد الاتفاق الذي كان مقرراً أن ينتهي في 17 أيار الجاري، بهدف إفساح المجال أمام تحقيق مزيد من التقدم السياسي والأمني.
وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة تأمل أن تفضي هذه المحادثات إلى “سلام دائم” بين لبنان وإسرائيل، قائم على الاعتراف الكامل بسيادة كل طرف ووحدة أراضيه، إلى جانب ترسيخ الأمن على طول الحدود المشتركة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار الماضي إلى 2969 قتيلاً و9112 مصاباً.
شارك هذا المقال
