تستمر وزارة الخارجية المصرية في جهودها الدبلوماسية المكثفة للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على متن سفينة النقل “إم تي يوريكا” قبالة السواحل الصومالية، في ظل وجود عقبة لوجستية وأمنية تعرقل إتمام الاتفاق النهائي مع الخاطفين، وفقًا لتصريحات مسؤول نقابي.
وذكر الشاذلي لنظام سكاي نيوز عربية، أن “النقابة تتابع أوضاع البحارة بقلق بالغ، وتبذل كل الجهود الممكنة بالتنسيق مع الجهات المعنية” على خلفية التصريحات الغاضبة من القراصنة، الذين طالبوا بسرعة تسليم مبلغ الفدية المتفق عليه.
ما هي العقبات المطروحة أمام الإفراج عن البحارة؟
استعجال الخاطفين في الحصول على الفدية يُعزى إلى مخاوفهم من تنفيذ عملية عسكرية محتملة ضدهم، خصوصًا مع عمليات التمشيط التي تقوم بها السلطات الأمنية الصومالية في المنطقة.
العقبة المتبقية تتعلق بآلية نقل وتسليم مبلغ الفدية، حيث يشترط الخاطفون نقلها عبر طائرة وإلقاء الحقيبة التي تحتوي على الأموال بالقرب من موقع السفينة، وهو ما يتطلب الحصول على موافقات أمنية وإجراءات رسمية لإخراج الأموال من اليمن إلى الصومال.
تفاصيل الفدية وآثارها
تم الاتفاق بالفعل بين القراصنة وشريك مالك السفينة، وهو يمني الجنسية، على قيمة الفدية التي تبلغ 2.25 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتم تجاوز هذه العقبة تمهيدًا للإفراج عن السفينة وطاقمها.
كما أشاد الشاذلي بالجهود التي تبذلها وزارة الخارجية المصرية بالتنسيق مع الحكومتين اليمنية والصومالية لتحقيق تسوية تساهم في الحفاظ على أرواح البحارة وسلامتهم.
منذ مايو الماضي، يحتجز القراصنة ثمانية بحارة مصريين كانوا على متن السفينة، بينما تتواصل أسرهم مع السلطات المصرية لمناشدة تكثيف الجهود لضمان عودتهم سالمين.
قلق الأسر وتحركات وزارة الخارجية
تشير نادية عبد السلام، زوجة البحار أحمد محمود سعد، إلى أن الأسرة لم تتلق أي تواصل جديد منذ فترة، مضيفة أن آخر اتصال مع البحارة كشف عن ظروف صعبة يمرون بها.
وأعربت عن أملها في أن تثمر جهود وزارة الخارجية المصرية عن الإفراج عن البحارة عقب احتجاز استمر قرابة شهرين. وكانت وزارة الخارجية قد أكدت عملها على ضمان توفير أوضاع معيشية جيدة للبحارة، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع أسرهم للاطمئنان عليهم.
تستمر السفارة المصرية في الرياض في التواصل مع الجهات الرسمية اليمنية ومالك السفينة لتعزيز جهود الإفراج، وقد وجه وزير الخارجية بدر عبد العاطي القطاع القنصلي بعقد لقاءات دورية مع أسر المحتجزين لتزويدهم بمستجدات التحركات الرسمية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد البحارة المحتجزين | 8 | يمثلون طاقم السفينة |
| قيمة الفدية | 2.25 مليون دولار | إطلاق سراح البحارة |
| مدة الاحتجاز | شهرين | تأخير الإفراج عن البحارة |
أسئلة شائعة
ما هي سبب احتجاز البحارة المصريين؟
تم احتجاز البحارة المصريين على متن سفينة “إم تي يوريكا” من قبل قراصنة قبالة السواحل الصومالية.
ما الإجراءات التي تقوم بها الحكومة المصرية لإطلاق سراحهم؟
تقوم وزارة الخارجية المصرية بالتنسيق مع السلطات الصومالية واليمنية، وتعمل على توفير أوضاع معيشية جيدة للبحارة وتكثيف الجهود لإطلاق سراحهم.
في ظل التطورات المستمرة، يبقى مصير البحارة المصريين معلقًا على إتمام الاتفاق بشأن الفدية، وما ستسفر عنه التحركات الرسمية على الأرض.
