خطة طوارئ وغرفة عمليات متكاملة لاحتواء الظرف المائي الطارئ في الرقة ودير الزور
تعيش محافظتا الرقة ودير الزور حالة طوارئ منذ 15 يوماً، حيث أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على انتشار فرقها في منطقة سرير نهر الفرات. جاء ذلك بعد فيضان النهر الذي بدأ منذ أيام نتيجة ارتفاع منسوب المياه بشكل يفوق القدرات الاستيعابية للسدود. هذا الوضع أدى إلى تزايد المخاوف من السيول والفيضان.
إجراءات احترازية وتعاون بين الجهات المعنية
قال معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز في تصريحات لموقع الإخبارية، إن هناك تنسيقاً مستمراً بين وزارة الطوارئ والجهات الحكومية المعنية مثل وزارة الطاقة والمخافظة. وتابع أن الجهود تركز على تعزيز السدود الترابية وردم المناطق المنخفضة لمنع وصول المياه.
عمليات الإخلاء الاحترازية تشمل عدة عائلات في القرى القريبة من النهر، حيث يتم إخلاء المناطق الأكثر تعرضاً للمخاطر. كما يوضح قزيز أنهم يتلقون دعماً من بعض المنظمات الأممية والدولية التي قدمت آليات للمساعدة.
تحذيرات للسلامة العامة
دائرة الإنذار المبكر أطلقت تحذيرات تتضمن ضرورة الابتعاد عن سرير النهر لمسافة أكبر من 50 متراً. وشدد على خطر السباحة واستخدام الزوارق، إذ أن هناك حالات عدم التزام بالإرشادات، مما أدى إلى تضرر بعض الأهالي. وذكر قزيز أن الظروف تسبب تعديات على سرير النهر، خصوصاً بعد فترات الجفاف الطويلة التي شهدتها المنطقة.
المخاطر المتزايدة نتيجة ارتفاع منسوب المياه
ارتفع التدفق المائي إلى 2000 متر مكعب في الثانية، وهو حجم يفوق أربعة أضعاف ما كانت عليه التدفقات السابقة. مما يشير إلى عدم جاهزية البنية التحتية للسدود المملوءة بنسبة 96% – 97%. مؤسسة سد الفرات توقعت استمرار عملية الضخ حتى نهاية الأسبوع الحالي.
حتى الآن، لم تسجل أي أضرار بشرية مرتبطة بالفيضان، لكن هناك حالات وفاة لأطفال بسبب السباحة في النهر، وهو ما يشير إلى ضرورة التنبيه للمخاطر المحيطة.
جاهزية الفرق وتعاون المجتمع
فرق وزارة الطوارئ تعمل على تجهيز مراكز إيواء، وتأمل الوزارة أن لا تتجاوز الأمور مرحلة النزوح الجماعي. الوزارة وضعت أرقام تواصل مباشرة لغرف العمليات لتلقي الاستفسارات والشكاوى من المواطنين. قزيز أشار إلى أهمية collaboration المجتمعي في توعية المواطنين حول المخاطر المرتبطة بالسباحة في النهر، حيث يتجاوز طول نهر الفرات في سوريا 610 كيلومترات.
دعوة مستمرة للتعاون والوعي
كما أشار مسؤول الوزارة رائد الصالح إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة آلية تعمل على مدار الساعة مع محافظتي دير الزور والرقة، لمواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات. الوضع المائي الطارئ يحدث بعد زيادة كميات المياه الواردة ورفع معدلات التصريف عبر السديين. وهذا يستدعي وجود إجراءات احترازية مستمرة لحماية السكان والمرافق الحيوية.
أسئلة شائعة
1. ما هي إجراءات الاحتواء التي تقوم بها الوزارة؟ تشمل تعزيز السدود الترابية، والقيام بعمليات إخلاء لبعض العائلات.
2. كيف يمكن للأهالي التواصل مع فرق الطوارئ؟ تم وضع أرقام تواصل مباشرة لغرف العمليات لتلقي البلاغات على مدار الساعة.
3. ما هو التوجيه بخصوص السباحة في النهر؟ تم تحذير السكان بضرورة الابتعاد عن سرير النهر وعدم السباحة تجنباً للإصابات المحتملة.
هذا التطور يأتي بعد زيادة كمية المياه في نهر الفرات، مما يستدعي اهتماماً عاجلاً من جميع الجهات المعنية لضمان سلامة السكان والحفاظ على الممتلكات.
