19 مايو 2026 06:37 صباحًا
|
آخر تحديث:
19 مايو 06:42 2026
امرأتان تتفاعلان عقب حادثة إطلاق النار في المركز الإسلامي في سان دييغو بجنوب كاليفورنيا
ترامب يأسف لإطلاق نار بمسجد في سان دييغو: 3 قتلى واتهام كجريمة كراهية، والمنفذان مراهقان انتحرا، ونيوسوم يدين ويؤكد دعم المسلمين
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسفه لوضع «مروّع» بعد إطلاق نار وقع الإثنين في مسجد في ولاية كاليفورنيا.
وقال ترامب ردا على سؤال طُرح عليه خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض «إنه وضع مروّع. تبلّغت بعض المعلومات الأولية»، مشيرا إلى أنه سيطّلع عن كثب على الوضع.
وقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار جماعي على مسجد داخل مركز إسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الاثنين، وفق ما أفادت الشرطة الأميركية التي أعلنت لاحقا أنها عثرت على جثتي مراهقين اثنين داخل سيارة يشتبه بأنهما نفذا الهجوم وقضيا انتحارا.
وقالت الشرطة إن فرق الطوارىء عثرت على الضحايا داخل المركز الإسلامي الشاسع في سان دييغو، قبل أن تعثر لاحقا على جثتي منفذي الهجوم البالغين 19 و17 عاما.
وأظهرت لقطات جوية من مروحية قوات إنفاذ القانون متجمعة أمام مبنى داخل المركز الاسلامي، وبجوارها جثة غارقة في دمائها.
خطاب الكراهية
وقال قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، للصحفيين «نحن نحقق حاليا في هذه القضية باعتبارها جريمة كراهية»، مضيفا «كان هناك بالتأكيد خطاب كراهية».
وانتشرت سيارات الشرطة حول المركز الإسلامي الذي يُوصف على موقعه الإلكتروني بأنه أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو، الواقعة جنوب كاليفورنيا.
وبعد فترة وجيزة من تطويق المكان ومناشدة السلطات سكان المنطقة التزام منازلهم، أعلنت شرطة سان دييغو تحييد التهديد في المركز.
وقال وال «تلقينا بلاغا عن وجود مسلح نشط في المركز الإسلامي. وفي غضون أربع دقائق، وصل الضباط إلى الموقع وعثروا بشكل فوري على ثلاث جثث أمام المركز».
أضاف «بدأنا على الفور بالانتشار استجابةً لمطلق نار نشط في مسجد ومدرسة مجاورة»، مشيرا إلى أن الشرطة تلقت مكالمات بشأن حالات إطلاق النار أخرى في مكان قريب، حيث تعرض عامل تنسيق حدائق يعمل هناك لإطلاق نار لكنه لم يصب بأذى.
استهداف مركز عبادة
وخارج المركز الإسلامي، عثرت الشرطة على سيارة وبداخلها مطلقي النار قتيلين.
وقال وال «يبدو أن المشتبه بهما في هذه المرحلة قد ماتا متأثرين بجروح ناجمة عن إطلاق النار على نفسيهما، ولم يتدخل ضباط شرطة بإطلاق النار من اسلحتهم».
وأفادت الشرطة بأن أحد حراس الأمن في المركز الإسلامي كان من بين القتلى الثلاثة، في حين لم تتضح هوية القتيلين الآخرين على الفور.
ولفت وال إلى أن ما فعله الحارس الأمني كان «بطوليا، ولا شك أنه أنقذ أرواحا اليوم».
وكشف قائد الشرطة إن والدة أحد المشتبه بهما اتصلت بالشرطة قبل ساعتين من الهجوم وأفادت بأن ابنها «يميل إلى الانتحار» وأن العديد من الأسلحة وسيارتها مفقودة.
في البداية، نشرت الشرطة قوات في منطقة حول مدرسة ثانوية كان المشتبه به يتردد إليها، إلى حين تلقت بلاغا عن مطلق نار نشط في المركز الإسلامي.
وأكد مدير المركز الاسلامي الإمام طه حسّان في رسالة سلامة «كل الأطفال وأفراد الطاقم والمعلمين»، مشيرا إلى خروجهم من المبنى.
وقال «لم نشهد مأساة كهذه من قبل. وفي هذه اللحظة، كل ما يمكنني قوله هو أننا نصلي ونتضامن مع جميع العائلات في مجتمعنا هنا».
وأضاف «من المشين للغاية استهداف مكان عبادة».
صدمة غافين
وأعرب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم عن صدمته من الهجوم، قائلا «لا ينبغي للمصلين في أي مكان أن يخافوا على حياتهم».
وكتب على منصة اكس «الكراهية ليس لها مكان في كاليفورنيا، ولن نتسامح مع أعمال الإرهاب أو الترهيب ضد المجتمعات الدينية» مضيفا «إلى المجتمع المسلم في سان دييغو: كاليفورنيا تقف معكم».
