خروج محطات مياه إضافية عن الخدمة في ريف دير الزور
أعلنت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور، عن خروج محطة الشميطية عن الخدمة في 27 أيار، تزامنًا مع استمرار ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. يأتي هذا القرار كخطوة احترازية لحماية التجهيزات من الغمر وتأثير الفيضانات المتزايدة في المنطقة.
تفاصيل الحالة المائية في ريف دير الزور
أوضحت المؤسسة عبر معرفاتها الرسمية أن الورشات الفنية بدأت بتفكيك تجهيزات محطات زغير شامية ومسرب ومعدان في الريف الغربي، استعدادًا لإخراجها من الخدمة. حيث تقترب نسبة خروج محطة الصعوة عن الخدمة من 90%، كما تأثرت محطة المحاريج نتيجة الظروف الحالية.
إجراءات التفكيك تشمل جميع محطات المياه في ريف المحافظة، وبالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان سلامة المعدات. وقال المدير العام للمؤسسة أحمد الموسى: “ما نواجهه من ارتفاع في منسوب المياه يتطلب تحركات سريعة لحماية المنشآت الحيوية، وذلك بناءً على تقييماتنا المستمرة لحالة الفيضانات”.
اجتماع طارئ لبحث التأثيرات
في وقت سابق من اليوم، عُقد اجتماع طارئ لمناقشة تأثير فيضان نهر الفرات على جميع مراكز المياه. وقد شمل الاجتماع طرح الحلول الممكنة والتحديات الفنية التي تقف أمام العاملين في هذا القطاع، حيث تم وضع خطط احترازية لضمان استمرارية الخدمات قدر الإمكان، وفق ما أشارت إليه مديرية إعلام دير الزور.
هذا التطور يأتي بعد خروج 4 محطات مياه عن الخدمة، هي: جَزرة الميلاج، البادية، الكسرة، والجنينة. تم اتخاذ هذا القرار بعد عمليات فك مجموعات الضخ الخام وصناديق الكهرباء بشكل احترازي للحفاظ على التجهيزات من الأضرار المستقبلية.
الإعلان الرسمي والتحذيرات
المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي شددت على ضرورة التعاون المجتمعي والالتزام بتعليمات الجهات المعنية تفاديًا لمزيد من الأضرار. بينما يواصل مسؤولو المؤسسة رصد الوضع المائي في دير الزور عن كثب، حيث يعتبر الفرات شريان الحياة للعديد من السكان.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل تأثير فيضان نهر الفرات يشمل جميع محطات المياه في دير الزور؟
نعم، تتأثر العديد من المحطات بسبب ارتفاع منسوب المياه، ويتم اتخاذ إجراءات احترازية لحماية التجهيزات.
ما هي المحطات التي خرجت عن الخدمة؟
شملت المحطات الخارجة عن الخدمة: الشميطية، الصعوة، المحاريج، جَزرة الميلاج، البادية، الكسرة، والجنينة.
باختصار، تواجه دير الزور تحديات كبيرة في مجال خدمات مياه الشرب، ويتطلب الوضع الحالي تضافر الجهود لحماية مكونات البنية التحتية وضمان استمرارية الخدمات المتاحة للسكان.
