أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إلغاء شرط الحضور الشخصي، أو حضور الأقارب حتى الدرجة الرابعة، لتصديق الوثائق الدراسية ووثائق الأحوال المدنية، في إطار خطوات تهدف إلى تبسيط الإجراءات القنصلية وتطوير الخدمات المقدّمة للمواطنين.
وقال مدير الإدارة القنصلية، محمد العمر، إن القرار صدر بتوجيه من وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل نقلة نوعية في آلية العمل القنصلي وتسهيل إنجاز المعاملات للسوريين داخل البلاد وخارجها.
وأوضح العمر، في تصريحات لوكالة “سانا” أمس الأحد، أن القرار يتيح للمواطنين، ولا سيما الطلاب والمغتربين، إنجاز معاملات التصديق دون الحاجة إلى تنظيم وكالة قانونية أو تحمّل أعباء السفر والتنقل.
وأضاف أن الإجراء الجديد من شأنه تسريع إنجاز المعاملات، وتخفيف التكاليف والازدحام داخل البعثات القنصلية، مؤكداً أن الوزارة تتجه نحو تقديم خدمات أكثر مرونة وكفاءة وحداثة، بما يراعي احتياجات السوريين ويعزز ثقتهم بالخدمات القنصلية.
الخارجية السورية تطلق نظاماً إلكترونياً جديداً في بعثات دبلوماسية
وفي كانون الأول الماضي أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بدء تطبيق نظام إلكتروني جديد في عدد من بعثاتها الدبلوماسية في الدول العربية وأوروبا، ضمن خطة شاملة لرقمنة الخدمات وتعميمها على جميع البعثات السورية حول العالم.
ونقلت وكالة “سانا” وقتها عن مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية، محمد يعقوب العمر، أن النظام الجديد سيُستخدم من قبل البعثات الدبلوماسية السورية في كل من: بيروت، والدوحة، وبرلين، وبروكسل، وأثينا، لإدخال البيانات المتعلقة بكل المعاملات القنصلية الواردة إليها، كما يسمح النظام بمتابعة سير العمل لحظة بلحظة من قبل الإدارة المركزية في دمشق.
أوضح العمر أن هذا النظام “يوفر قفزة نوعية في سرعة الأداء، حيث اختصر زمن إدخال بيانات المعاملة الواحدة من ربع ساعة إلى أقل من دقيقتين فقط، وخاصة بعد ربطه بشكل تقني مباشر مع نظام تطبيق MOFA SY، ما يسهم في اختصار الوقت والجهد على المواطن والموظف في آن واحد، ويحقق انسيابية عالية في معالجة الطلبات المقدمة”
شارك هذا المقال
