“حزب الله” يستمر باستخدام سلاحه “المخيف” ضد إسرائيل وينفذ 22 عملية عسكرية في أقل من يوم
في تصعيد متجدد، أقدم حزب الله اللبناني في يوم الاثنين 25 مايو 2026 على تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. جاءت هذه العمليات ردًا على خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات على المدنيين، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف اللبنانيين. الحزب أشار في بيانٍ له إلى حقه في مقاومة الاحتلال واستعادة الأراضي.
تفاصيل العمليات العسكرية
نفذت المقاومة الإسلامية 22 عملية استخدمت فيها طائرات مسيّرة انتحارية، جاءت كالتالي:
- في الساعة 10:45، استهداف مربض المدفعية في بلدة العديسة.
- عند نفس التوقيت، استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في جل الحمّار.
- الساعة 11:00، استهداف موقع مسغاف عام.
- الساعة 11:00، استهداف تجمع للجنود في ثكنة شوميرا.
- الساعة 11:10، استهداف دبابة ميركافا في بلدة دبل.
- الساعة 11:10، استهداف ثكنة راميم.
- الساعة 11:20، استهداف ثكنة أفيفي.
- الساعة 11:30، استهداف دبابة ميركافا ثانية في بلدة دبل.
- استهداف تجمّع في معتقل الخيام عند الساعة 11:30.
- استهداف مبنى قيادة اللواء 300 في ثكنة شوميرا الساعة 12:00، وغيرها من العمليات حتى الساعة 19:05.
تأكيد حزب الله على قدرته الفائقة في تنفيذ مثل هذه الضربات يأتي في وقت تعاني فيه القوات الإسرائيلية من صعوبات في التصدي لمثل هذه الأسلحة المتطورة. الطائرات المسيرة، المعروفة بـ “المحلّقات”، أثبتت فعاليتها كوسيلة استراتيجية تؤثر على الديناميكيات الميدانية.
سياق إقليمي
هذا التصعيد يأتي بعد سلسلة من التوترات المتزايدة بين حزب الله وإسرائيل، حيث احتدام الأوضاع يشير إلى عدم استقرار متزايد في المنطقة. المراقبون يعتبرون أن هذه العمليات تمثل تحديًا كبيرًا للجيش الإسرائيلي، الذي حتى الآن واجه صعوبات في رصد الطائرات المسيرة وإعتراضها.
تظهر التقارير الإعلامية أن هذا التطور تزامن مع تحركات دبلوماسية في أروقة السياسة الإقليمية، حيث قُوبل التصعيد بتحذيرات من قوى دولية تحث على التهدئة.
خلفيات الهجمات
أفادت مصادر أنه من غير المستبعد أن تؤدي هذه العمليات إلى تصعيد أوسع في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الراهنة. تعكس العمليات التي نفذها حزب الله على مدار يوم واحد قوة التنظيم القتالية والتزامه بالدفاع عن ما يراه حقوقًا مشروعة للشعب اللبناني.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي الأبعاد الميدانية لتصعيد حزب الله؟
تعكس العمليات العسكرية قدرة حزب الله على استخدام تكنولوجيا الطائرات المسيّرة في القتال، مما يضع الجيش الإسرائيلي في موقف الدفاع.
2. كيف ستؤثر هذه الأحداث على السلم الإقليمي؟
الأعمال العسكرية المتزايدة قد تؤدي إلى تصعيد نزاع طويل الأمد، مما يضع الضغط على قوى دولية للوساطة السريعة.
خاتمة
تستمر الأوضاع في التدهور في جنوب لبنان، مع تصاعد الأعمال العسكرية بين قوات حزب الله والجيش الإسرائيلي. يُظهر هذا التصعيد الحاجة الملحة لحوارات دبلوماسية وخطوات جادة نحو تسوية النزاعات، في ظل التهديد المتزايد على الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
