11 مايو 2026 08:39 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 مايو 08:47 2026
مدرسة هالكي الأرثذوكسية
البطريركية: ترميم مدرسة هالكي ينتهي في سبتمبر دون ترخيص لإعادة فتحها؛ افتتاح المبنى فقط مع أمل بموافقة تركية لاحقا
يُتوقع أن تنتهي أعمال ترميم مدرسة دينية أرثوذكسية عريقة في تركيا في سبتمبر/أيلول المقبل، وفق ما أفادت بطريركية القسطينطينية الأحد، على الرغم من أنها لم تحصل حتى الآن على ترخيص من السلطات التركية لإعادة افتتاحها.
وتقع مدرسة هالكي الدينية في جزيرة هيبيلي آدا، إحدى جزر الأميرات في بحر مرمرة قبالة سواحل اسطنبول، وقد افتتحت منتصف القرن التاسع عشر، وكانت المدرسة الرئيسية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية قبل إغلاقها بموجب قانون تركي عام 1971.
ولم تفلح عقود من الضغط على أنقرة بقيادة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، الزعيم الديني لنحو 260 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم، في إعادة فتح المدرسة، على الرغم من «تفاؤل» البطريرك في وقت سابق من هذا الأسبوع بإمكانية ذلك.
وقال البطريرك البالغ 86 عاما، للمتبرعين في أثينا الخميس «نحن متفائلون أيضا بشأن إعادة فتح مدرسة هالكي اللاهوتية المقدسة».
وأضاف: «في الأشهر المقبلة، ستستكمل أعمال التجديد الشاملة لمجمع مباني المدرسة، وبإرادة الله، سنحتفل بافتتاحها في أيلول/سبتمبر المقبل».
افتتاح المبنى
ورغم أن تصريحاته فسرت على نطاق واسع على أنها تعني إعادة فتح المعهد الديني، إلا أن نيكوس باباخريستو، المتحدث باسم البطريركية في إسطنبول، صرّح لوكالة فرانس برس بأنه لا توجد أي خطط لإعادة فتح المعهد الديني، وإنما فقط لتدشين المبنى المجدد.
وأوضح أن ما قاله البطريرك في أثينا هو أننا «نتوقع الانتهاء من أعمال التجديد بحلول أيلول/سبتمبر، وبالتالي سيتمكن من افتتاح المبنى المجدَد في نهاية الشهر».
وأضاف أن البطريرك يعرب دائما «عن أمله في أن تكون مصادفة سعيدة (…) أن يُمنح ترخيص إعادة فتح المدرسة بالتزامن مع افتتاح المبنى المجدد».
كسر الجمود
وكان البطريرك برثلماوس الأول قد أثار هذه القضية خلال محادثاته في البيت الأبيض في أيلول/سبتمبر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعهد بتقديم المساعدة، ما أنعش الآمال في كسر الجمود وإعادة فتح المعهد الديني الواقع على قمة تلة.
وتحظى هذه القضية بمتابعة واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي انتقد تركيا لعدم ضمانها الحريات الدينية للأقليات غير المسلمة.
ويحمل المعهد الديني أهمية رمزية للطائفة الأرثوذكسية في العالم التي كانت عاصمتها القسطنطينية حتى عام 1453 عندما فتحها العثمانيون وغيروا اسمها إلى إسطنبول.
ومنذ تأسيس المدرسة الدينية عام 1844، تخرج منها العديد من القادة الأرثوذكس، بمن فيهم البطريرك برثلماوس.
