خبراء اقتصاديون: المرسوم 135 يعزّز الاستقرار المعيشي والاجتماعي
اعتبر خبراء اقتصاديون أن المرسوم رقم 135 لعام 2026 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع يعدّ خطوة إيجابية تهدف إلى تحسين مستويات الدخل وتعزيز الاستقرار المعيشي، خاصة للفئات ذات الدخل الثابت. هذا الإعلان جاء في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اقتصادية خانقة.
تفاصيل المرسوم وتأثيره على المتقاعدين
في تصريح خاص لوكالة “سانا”، أوضح الخبير الاقتصادي محمد كوسا أن المرسوم يسهم في زيادة الدخل لمن يعتمدون على المعاشات التقاعدية، مؤكدًا أن هذه الفئة، تحديدًا المتقاعدين، تحتاج إلى هذا النوع من الدعم لتأمين احتياجاتهم الأساسية. وتبلغ الزيادة المقررة 30%، حيث لا يجوز أن يقل المعاش التقاعدي الجديد عن الحد الأدنى للأجور البالغ 12560 ليرة سورية.
أثر محدد للزيادة على الأسواق
بدوره، أشار الخبير الاقتصادي محمد الحلاق إلى أن هذه الزيادة قد تسهم في ضخ سيولة إضافية في السوق، مؤكدًا أنها، رغم أهميتها، تبقى محدودة أمام التضخم المستمر والتقلبات في سعر الصرف. وذكر أن هذه الزيادة تغطي جزءًا من الاحتياجات الأساسية، لكنها لا تسد كل الأعباء المالية التي تواجه الأسر.
متطلبات للتأثير المستدام
الخبير الاقتصادي مهند الزنبركجي وكغيره من الخبراء، اعتبر المتقاعدين من أكثر الفئات هشاشة، محذرًا من أن تآكل القيمة الحقيقية للزيادة قد يحدث في فترة قصيرة ما لم تُعزَّز بسياسات اقتصادية شاملة. وقال: “تدعم هذه الزيادة الأمن المعيشي فقط، ولا تضمن استقرارًا حقيقياً في ظل وضع اقتصادي يفرض تحديات يومية.”
نصوص المرسوم وتعزيز الحماية الاجتماعية
وافق المرسوم على ضرورة أن يتجاوز المعاش الجديد الحد الأدنى المتفق عليه، ليكون بمثابة حماية للنسيج الاجتماعي، حيث لا يجوز أن يقل المعاش التقاعدي للعاملين في الحكومة عن المعاش الذي كان سيستحق في السابق، مضيفًا ضمانات لتعزيز الأمان المالي للفئات الأكثر ضعفًا.
خلاصة
تأتي هذه الخطوات في وقت تعتبر فيه القرارات الاقتصادية ضرورية لتخفيف الأعباء عن الأسر السورية. ويظل الأمل مرتكزًا على سياسات أكثر شمولاً لوقف التضخم وتعزيز الإنتاج المحلي لتحقيق استقرار حقيقي.
أسئلة شائعة
هل تساهم الزيادة في المعاشات في تحسين الحياة اليومية للمتقاعدين؟
نعم، تساعد الزيادة في تأمين الاحتياجات الأساسية، لكن الأثر يبقى محدودًا أمام الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة.
ما هي التحديات التي قد تواجه المرسوم الجديد؟
تحديات النزيف الاقتصادي، كالتضخم وتقلب أسعار الصرف، قد تؤثر على قيمة الزيادة بسرعة.
كيف يمكن تحسين الوضع المعيشي؟
يلزم دعم إضافي بسياسات اقتصادية لتحسين الإنتاج وزيادة المعروض السلعي في الأسواق.
