أفادت تقارير عبرية بأن الحرس الثوري الإيراني قام بإنشاء مجمع سري يُعرف باسم “حبيب إبراهيمي” تحت الأرض، يبلغ عمقه 35 مترًا، لحماية المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي. شوهد المجمع في “أزقة مفيد” بطهران، حيث تم تصميمه ليوفر مستوى عالٍ من الحماية في حال حدوث أي هجوم.
تفاصيل إنشاء المخبأ السري
استغرق بناء مجمع “حبيب إبراهيمي” عشر سنوات، ويقع بجوار منزل خامنئي. سُمي المجمع على اسم حبيب إبراهيمي، السائق الشخصي السابق للمرشد الأعلى، والذي توفي قبل بدء المشروع. خلال البناء، تم إنشاء غطاء أمني لتحسين الأمان.
مواصفات المخبأ
يتضمن المجمع، الذي يقع على عمق 30 مترًا، مداخل متعددة ونفقًا بطول 27 مترًا، يربط بين عدة نقاط استراتيجية. تشمل هذه المنافذ مواقف للسيارات وخروجًا إلى شوارع رئيسية مثل شارع “ولي عصر”. يضم المجمع أيضًا مركزًا رياضيًا فوق سطح الأرض بالإضافة إلى موقف سيارات بمساحة 3 طوابق وقاعات لتدريب الرماية.
الغرفة المضادة للانفجارات
أدرجت التقارير وجود غرفة مضادة للانفجارات داخل أحد الملجأين في المجمع، حيث كان خامنئي يتم نقله إليه في حالات الطوارئ. بدأت أعمال البناء على المخبأ عام 2009، بحضور مباشر من خامنئي، وتولى “مقر خاتم الأنبياء للبناء” مسؤولية المشروع.
الاهتمام الدولي بالموقع
أشار تقرير “فايننشال تايمز” إلى أن المخابئ السريّة كانت من الأهداف الرئيسية لإسرائيل في تصعيدها ضد إيران. وفي 28 فبراير 2026، اغتيل خامنئي في هجوم دقيق استهدف موقعه أثناء اجتماع لمجلس الدفاع. تشير التقارير إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية استطاعت اختراق كاميرات المراقبة والاتصالات المحيطة بالمنطقة، مما سهل تنفيذ الهجوم.
تأثير الأحداث على المنطقة
مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، تأتي هذه التطورات لتعكس حالة من عدم الاستقرار في المنطقة. مقتل خامنئي قد يؤدي إلى تغييرات سياسية كبيرة في إيران، مما قد يؤثر على العلاقات الإقليمية، خاصةً في ظل التوترات مع الولايات المتحدة ودول الخليج.
أسئلة شائعة
ما هو مجمع “حبيب إبراهيمي”؟
مجمع سري تحت الأرض تم بناؤه لحماية المرشد الأعلى الإيراني يتمتع بمستوى عالٍ من الحماية، بعمق 35 مترًا.
متى تم اغتيال خامنئي؟
تم اغتيال خامنئي في 28 فبراير 2026 خلال هجوم استهدف مقر إقامته.
كيف يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على العلاقات الدولية؟
قد يؤدي مقتل خامنئي إلى تغييرات كبيرة في السياسات الإيرانية، مما يؤثر على العلاقات الإقليمية والدولية.
تشير المعطيات إلى أن الأحداث القادمة قد تشهد توترات متزايدة في المنطقة، خاصة مع استمرار التوتر بين إيران ومعارضتها الدولية.
