توغل جديد لقوات الاحتلال في وادي الرقاد بريف درعا الغربي
فجر يوم الخميس 21 أيار، شهدت منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي. انطلقت القوات من ثكنة الجزيرة العسكرية، مستخدمة عدة آليات بهدف الوصول إلى المنطقة الحدودية.
تفاصيل التحركات الميدانية في أجواء متوترة
أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قوات الاحتلال نفذت تحركات ميدانية داخل محيط الوادي، مما أثار حالة من التوتر والحذر بين الأهالي، ولم يتم تسجيل أي اشتباكات أو حالات اعتقال حتى الآن.
هذا التوغل يأتي بعد أيام من عملية مشابهة، حيث توغلت قوة للاحتلال تتألف من ثلاث دبابات وآليتين عسكريتين، إحداهما مزودة برشاش ثقيل من نوع دوشكا، في منطقة وادي الرقاد المحاذية لقرية جملة. القوات قامت بتحركات ميدانية قرب القرية، قبل أن تتمركز لفترة محدودة في المنطقة.
قصف مدفعي مستمر
في 14 أيار، استهدفت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة جملة بقصف مدفعي، حيث أدت هذه العمليات إلى تدمير بعض المحاصيل الزراعية وتسبب في خسائر فادحة للفلاحين، وتدخلت تلك الأفعال في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
خروقات لوقف إطلاق النار
تستمر تلك القوات بخروقاتها لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع في عام 1974، من خلال التوغلات المستمرة والقصف والاعتداءات على المواطنين، بالإضافة إلى تجريف الأراضي وإحداث ضرر كبير للموارد الزراعية في المنطقة.
هذا التطور يأتي بعد سلسلة من الاعتداءات في الجنوب السوري، حيث تواصل قوات الاحتلال ممارساتها دون أي اعتبار لحقوق المواطنين وأراضيهم.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي الأسباب وراء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي؟
التوغلات تأتي في إطار محاولات الاحتلال للسيطرة على المناطق الحدودية وتعزيز وجوده العسكري في المنطقة.
هل هناك اشتباكات خلال التوغلات الأخيرة؟
حتى الآن، لم ترد أي تقارير عن وقوع اشتباكات أو حالات اعتقال خلال التوغلات الأخيرة، لكن الوضع يبقى متوتراً.
كيف تؤثر هذه التوغلات على الأهالي والفلاحين في المنطقة؟
التوغلات والقصف تؤدي إلى تدمير المحاصيل الزراعية، مما يتسبب في خسائر فادحة للأهالي ويزيد من معاناتهم الاقتصادية.
تستمر الإضاءة على الأوضاع المتفجرة في الجنوب السوري، وسط ترقب مستمر من قبل الأهالي تجاه التحركات الإسرائيلية وتبعاتها على حياتهم اليومية.
