نائب وزير الاقتصاد: الجهود الحكومية تسخّر جميع الإمكانات اللوجستية والإنتاجية لدعم دير الزور
في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها محافظة دير الزور جراء الارتفاع الحاد في منسوب نهر الفرات، أكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة، ماهر خليل الحسن، في تصريحاته يوم الجمعة 29 أيار، أن الحكومة تستمر في بذل جهودها لدعم سكان المنطقة.
تسخير الإمكانات اللازمة
وأوضح الحسن أن وزارة الاقتصاد والصناعة تعمل على تسخير كل الإمكانيات اللوجستية والإنتاجية لتلبية احتياجات المحافظة الأساسية، حيث يتم تجهيز نقل كمية من الطحين تكفي لمدة عشر أيام خلال 24 ساعة. هذا الإجراء يهدف لضمان استمرار عمل الأفران وتوفير مادة الخبز بشكل منتظم، مشيراً إلى نشر الوزارة للبيانات عبر منصاتها الرسمية.
وأكد الحسن أن الجهات المعنية في الحكومة تراقب الوضع عن كثب لمواجهة أي نقص طارئ في المواد الأساسية. في هذا السياق، ذكر أن الوزارة لن تدخر جهداً في مساعدة السكان في تجاوز هذه الأزمة.
استنفار وزارة الدفاع
في وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عن استنفار عدة تشكيلات وإدارات للوقوف على الاحتياجات العاجلة في محافظة دير الزور. يأتي هذا القرار بالتنسيق مع وزارة الطوارئ، حيث تفاقم الوضع بسبب الارتفاع المتواصل لمستوى نهر الفرات.
وبحسب تصريحات مسؤولي الوزارة، فإنها ستقدم الدعم عبر جميع الإمكانيات المتاحة لمساعدة الجهات المحلية والوزارات الأخرى في دير الزور. يتم حالياً إجراء عمليات إخلاء ورَفع للسواتر في بعض المناطق والقرى، مع تواصل استغلال الأصول العسكرية للوصول إلى المحافظة وتلبية حاجات السكان.
استعدادات إضافية
هذا التطور يأتي عقب تحذيرات سابقة من ارتفاع منسوب نهر الفرات، مما زاد من المخاوف بشأن تأثير الفيضانات على الأفراد والموارد. في الشوارع المزدحمة لدير الزور، تسود حالة من القلق والترقب بين أبناء المدينة، حيث يلاحظ السكان زيادة في حركة الشاحنات والتعزيزات العسكرية.
أفاد أحد سكان دير الزور، “نحن نثق في جهود الحكومة، لكننا نأمل أن يتمكنوا من توفير الدعم في الوقت المناسب، فالأوضاع صعبة للغاية.” هذه التصريحات تعكس حقيقة الوضع والقلق الذي يعيشه المواطنون هناك.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. ما هي الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة لدعم دير الزور؟
الحكومة تسعى لنقل كميات كبيرة من الطحين تكفي لمدة عشرة أيام لإمداد الأفران وضمان توفير الخبز.
2. كيف تؤثر الفيضانات على الوضع في دير الزور؟
الارتفاع الحاد في منسوب نهر الفرات يزيد من المخاوف بشأن الفيضانات وتأثيرها على الموارد الأساسية والسكان.
الخاتمة
تواجه محافظة دير الزور تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة. يسعى المسؤولون لتعزيز الإجراءات الاستباقية لضمان استقرار الأوضاع، والتأكد من توفر الاحتياجات الأساسية لسكان المنطقة. تبقى جهود الحكومة أمام اختبار حقيقي في كيفية التعامل مع المشكلات الناجمة عن الارتفاع المستمر لمستوى المياه.
