أظهرت دراسة حديثة تم نشرها على موقع “arabic.rt.com” أن تناول ثمار التوت قد يلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالوهن لدى كبار السن. وقد شملت الدراسة تحليل بيانات 357 شخصاً من الصين و5553 شخصاً من الولايات المتحدة، تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين، مع التركيز على عاداتهم الغذائية.
تشير النتائج إلى أن نسبة الأفراد الذين يواظبون على تناول التوت كانت حوالي 45% بين المشاركين الصينيين، مقابل 9% فقط بين المشاركين الأمريكيين. بعد ضبط العوامل المؤثرة مثل العمر والجنس والوزن ومستوى التعليم، ظل الارتباط الإيجابي بين استهلاك التوت وتقليل احتمالية الإصابة بالوهن واضحاً.
ماذا أظهرت الدراسة عن تأثير التوت على الوهن؟
في العينة الأمريكية، كان التأثير الوقائي لتناول التوت واضحاً بصورة أكبر لدى من تناولوا 37 إلى 74 غراماً يومياً، حيث انخفض خطر الإصابة بالوهن بنحو 39% مقارنة بمن لا يتناولون التوت على الإطلاق. كما تراجع الخطر بشكل مشابه لمن استهلكوا كميات تتراوح بين 74 و158 غراماً يومياً، بينما لم تتحقق فوائد إضافية مع زيادة الاستهلاك.
ما حدود النتائج التي أوردها الباحثون؟
على الرغم من النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الدراسة تظل دراسة رصدية ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة. بمعنى آخر، لا يمكن الجزم بأن التوت هو المسؤول الوحيد عن الحماية من الوهن. من الممكن أن يكون الأفراد الذين يتناولون التوت بصورة منتظمة هم أيضاً من يتبعون أنماط حياة صحية، وهو ما قد يسهم في تحسين صحتهم بشكل عام.
الفئات المستهدفة ومدى تأثير التوت
أظهرت الدراسة أن تناول التوت كان له تأثير أكبر على تقليل الشعور بالوهن لدى الرجال مقارنة بالنساء. ويرجح الباحثون أن الفائدة المحتملة مرتبطة بمحتوى التوت من مركبات الأنثوسيانين والفلافونويدات، بالإضافة إلى فيتامين C والألياف الغذائية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| نسبة مستهلكي التوت بين الصينيين | 45% | نسبة مرتفعة تدل على العادة الغذائية |
| نسبة مستهلكي التوت بين الأمريكيين | 9% | نسبة منخفضة تدل على قلة العادة الغذائية |
| انخفاض احتمال الإصابة بالوهن | 39% | إنخفاض خطر الإصابة عند تناول 37-74 غ يومياً |
ماذا يمكن استخلاصه من هذه الدراسة؟
توفر هذه النتائج فهماً متزايداً لأهمية التوت في النظام الغذائي لكبار السن. ومع ذلك، ينبه الباحثون إلى ضرورة تقييم العادات الغذائية ونمط الحياة بشكل شامل دون التركيز فقط على عنصر غذائي واحد.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
