وقع انفجاران قرب فندق “فورسيزونز” في دمشق اليوم، بعد عشر دقائق من مغادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأفاد عبد الغني، شاهد عيان، بأن الانفجار الأول وقع على بعد كيلومتر من الفندق، حيث تصاعد عمود من الدخان بعد سماع دوي الانفجار.
وأوضح عبد الغني أنه خرج إلى الساحة الخارجية للفندق عقب الاستماع إلى الانفجار، وشهد انفجاراً ثانياً كان أقرب وأكثر شدة. وتم إخلاء الحضور إلى القبو السفلي كإجراء احترازي لمدة نصف ساعة حتى التأكد من زوال الخطر.
تفاصيل الانفجارين
أفادت وزارة الداخلية السورية بأن الانفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة. وأكدت الوزارة أن فرق كشف المتفجرات عثرت على العبوات الناسفة قبل انفجارها، لكن هذه الأخيرة انفجرت قبل أن يتم إعطابها.
ردود الفعل والضمانات الأمنية
في وقت لاحق، أكدت وسائل إعلام فرنسية بأن الرئيس ماكرون في أمان، ولم يسمع الانفجارين. هذا الحادث يأتي في إطار زيارة رسمية يقوم بها ماكرون إلى سوريا، ما يزيد من أهمية الوضع الأمني المحيط بالزيارة.
ما هي دلالات هذه الأحداث؟
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية في دمشق، حيث تجتمع الأحداث العديدة مع الزيارات الرسمية. المزايا الأمنية، والالتزام بحماية الشخصيات الدولية، تحسن من صورة الوضع الأمني في العاصمة، لكن الحوادث مثل هذه تشير إلى وجود تهديدات قائمة.
أسئلة شائعة
- ما عدد الإصابات في الانفجارين؟ أصيب 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة.
- هل كان الرئيس ماكرون متواجداً خلال الانفجار؟ لا، الرئيس ماكرون غادر الفندق قبل حدوث الانفجارين.
تعتبر هذه الأحداث مؤشراً على التحديات الأمنية التي تواجه العاصمة السورية، وضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية حفاظاً على أمن الشخصيات العامة وزوار البلاد.
