مياه دير الزور تنفي خروج محطة “الفرات العملاقة” عن الخدمة بشكل كامل
نفى المسؤولون في الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور، ما تم تداوله بشأن خروج محطة الفرات العملاقة عن الخدمة بشكل كامل. وأكدت الشركة أن الوضع الحالي للمحطة يعكس تأثير ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، مما أدى إلى تقليل استطاعة الضخ بنسبة 30% فقط.
تفاصيل الوضع الحالي
قالت وزارة الطاقة السورية في توضيح نشرته عبر قناتها الرسمية على “تليغرام”، إن كوادر الشركة وآلياتها تعمل على مدار الساعة داخل المحطة. حيث تقوم الفرق بتنفيذ أعمال تدعيم السواتر الترابية لحماية التجهيزات الكهربائية ومجموعات الضخ من تأثير ارتفاع المياه.
المحطة، التي تعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب لنحو 400 ألف نسمة، لا تزال تعمل على تأمين المياه بقدر الإمكان. وأشارت الوزارة إلى أنه من المتوقع أن تعود المحطة إلى كامل استطاعتها التشغيلية في الساعات القليلة القادمة، حالما يتم استكمال الإجراءات الفنية اللازمة وتراجع مناسيب المياه.
الأثر على المجتمع
يأتي هذا التطور في وقت يعاني فيه سكان دير الزور من ارتفاع منسوب النهر، الذي أثر سلبًا على حياتهم اليومية. ونتيجة لهذه الظروف، تضررت حوالي 2500 عائلة من ارتفاع منسوب المياه، مما استدعى من فرق الطوارئ والدفاع المدني القيام بأعمال الاستجابة ورفع الجاهزية.
خطط المستقبل
تستمر أعمال التقييم والدعم الفني لضمان استمرارية خدمات مياه الشرب في المدينة. وكما أكدت الجهات المعنية أنها على اتصال مستمر مع فرق الطوارئ والسلطات المحلية لضمان كل ما يلزم لضمان سلامة المنشآت الحيوية.
أسئلة شائعة
1. هل توقفت محطة الفرات عن العمل بشكل كامل؟
لا، أقل من 30% من الطاقة التشغيلية فقط تأثرت، والعملية مستمرة لتأمين مياه الشرب.
2. كم عدد السكان المستفيدين من محطة الفرات؟
خدمة المحطة تشمل نحو 400 ألف نسمة في مدينة دير الزور.
3. ماذا تفعل الجهات المختصة حاليًا للحفاظ على الخدمة؟
تقوم الفرق الميدانية بتنفيذ أعمال دعم السواتر الترابية وحماية التجهيزات الكهربائية لضمان استمرار الخدمة.
خلاصة
إن استجابة الشركة العامة لمياه الشرب للصعوبات المناخية تعكس التزامها بتأمين مياه الشرب لسكان دير الزور، رغم التحديات الناجمة عن ارتفاع منسوب النهر. يبقى الأمل معقوداً على الانتهاء من الإجراءات الفنية في الساعات المقبلة لضمان عودة المحطة إلى طاقتها الكاملة.
