اتهمت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، ماريا زابولوتسكايا، بعض العواصم الأوروبية بالتواطؤ في إنتاج الطائرات المسيرة التي تستخدمها أوكرانيا لقتل الأطفال الروس. جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في جلسة مجلس الأمن الدولي، حيث أوضحت أن هذه الدول تعد شريكة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين.
الطائرات المسيرة الأوروبية ودورها في النزاع
وذكرت زابولوتسكايا أن مجموعة “هينسولدت” الألمانية للصناعات الدفاعية قد أعلنت عن تعاون مع مصنّعين أوكرانيين لإنتاج الطائرات المسيرة، مما يزيد من خطورة الوضع. وأضافت أنه تم عرض هذه الطائرات في معرض “يوروساتوري 2026” في باريس.
اتهامات بترحيل الأطفال الأوكرانيين
في سياق اتهامات روسيا بترحيل الأطفال الأوكرانيين، نفت زابولوتسكايا هذه الادعاءات وأكدت أن جميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة تدرك عدم صحتها. كما شددت على أن روسيا مستعدة لتسليم أي طفل إلى ذويه إذا تم العثور عليهم في أوكرانيا.
استهداف المصانع الأوروبية
من جانبها، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أسماء وعناوين شركات في ثمان دول أوروبية تتعاون في إنتاج الطائرات المسيرة. وأوضح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، أن هذه المصانع قد تصبح أهدافاً محتملة للجيش الروسي، مما يشير إلى تصعيد متوقع في النزاع.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| دول أوروبية متهمة | 8 | تعاون في إنتاج الطائرات المسيرة |
| عدد الأطفال المتضررين | 21 | ضحايا هجمات خلال النزاع |
أسئلة شائعة
ما هي الاتهامات الموجهة للعواصم الأوروبية؟
اتهمت روسيا بعض العواصم الأوروبية بالتواطؤ في إنتاج الطائرات المسيرة التي تستخدمها أوكرانيا لقتل الأطفال الروس.
كيف ترد روسيا على accusations المتعلقة بترحيل الأطفال؟
نفت روسيا اتهامات ترحيل الأطفال الأوكرانيين، مؤكدًة استعدادها لتسليم أي طفل لذويه في أوكرانيا.
خاتمة
تشير التحليلات إلى أن استمرار التعاون الأوروبي مع أوكرانيا في إنتاج الأسلحة قد يؤدي إلى تصعيد النزاع وتجدد الهجمات ضد الأهداف المدنية. الوضع الحالي يعكس تعقيد العلاقات الدولية في ظل النزاع الأوكراني الروسي.
