أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمها، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت يهدف إلى وقف الحرب، عبر مسودة إطار عمل يجري التفاوض عليها بين الجانبين.
وبحسب الوكالة، يتضمن إطار العمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل إنهاء الحرب، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وفتح نافذة تفاوضية تمتد 30 يوماً لاستكمال المحادثات. وأشارت إلى أن الخطة تقوم على مذكرة تفاهم قصيرة الأمد بدلاً من اتفاق سلام شامل، ما يعكس حجم الخلافات القائمة بين الطرفين.
وأضافت أن واشنطن وطهران خفّضتا سقف التوقعات بشأن التوصل إلى تسوية شاملة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، في ظل استمرار التباينات بينهما، بما في ذلك مدة تعليق إيران لأنشطة برنامجها النووي.
ترمب يتراجع عن مشروع “الحرية”
نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية عن مصادر، فجر الخميس، بأن التراجع المفاجئ للرئيس دونالد ترمب عن “مشروع الحرية” لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، جاء عقب قرار حليف خليجي رئيسي بتعليق استخدام الجيش الأمريكي لقواعده وأجوائه في العملية.
وقال تقرير للشبكة إن ترمب “فاجأ حلفاءه الخليجيين” بإعلانه “مشروع الحرية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي فجر الإثنين، “ما أثار استياء القيادة في السعودية”.
وأضاف أنه ردا على ذلك، أبلغت السعودية الولايات المتحدة بأنها لن تسمح للطائرات العسكرية الأميركية بالانطلاق من قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرقي الرياض، أو المرور عبر الأجواء السعودية لدعم المهمة.
وأشار تقرير “إن بي سي” إلى أن اتصالاً هاتفياً بين ترمب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم ينجح في حل المسألة، ما اضطر الرئيس الأميركي إلى تعليق المشروع لاستعادة الوصول العسكري الأميركي إلى الأجواء الحيوية.
وأوضح أن “حلفاء خليجيين آخرين شعروا بالمفاجأة أيضا”، حيث تحدث ترمب مع قادة قطريين فقط بعد أن بدأت العملية فعليا.
ونقلت الشبكة الأميركية عن مصدر سعودي قوله، إن ترمب والأمير محمد بن سلمان “كانا على تواصل منتظم“.
شارك هذا المقال
