واجهت ساعة Galaxy Watch 9 من سامسونج مشكلة تتعلق بارتفاع الحرارة أثناء الشحن، مما أدى إلى زيادة زمن الشحن بشكل ملحوظ، إذ اشتكى العديد من المستخدمين من أوقات شحن تتراوح بين ساعتين ونصف و4 ساعات. بينما كان من المتوقع أن تستغرق الساعة أكثر من ساعة واحدة فقط للوصول إلى الشحن الكامل. وقد أظهرت تجارب بعض المستخدمين أنه يمكن تقليل وقت الشحن إلى النصف من خلال استخدام تقنيات تبريد بسيطة.
تعتبر الحرارة الناتجة أثناء الشحن، والتي تصل إلى 44 درجة مئوية، أحد الأسباب الرئيسة للمشكلة. وتجربة أحد المستخدمين باستخدام مشتت حراري معدني وضعه في حمام من الثلج أظهرت أن وقت الشحن انخفض إلى ساعة و6 دقائق فقط. كما أن الحلول البسيطة مثل وضع مروحة خلف الساعة أثبتت فعاليتها، حيث تمكن مستخدم آخر من شحن الساعة من 12% إلى 100% في ساعة و8 دقائق.
ما هي مشكلة ارتفاع الحرارة أثناء الشحن؟
تستند مشاكل الشحن في Galaxy Watch 9 وGalaxy Watch Ultra 2 إلى تصميم الشاحن الذي يدعم الشحن بقدرة 5.5 واط. ومع ذلك، فإن ظروف الحرارة الحالية، والتي قد تتسبب في نتائج غير مواتية، قد تساهم في طول زمن الشحن. ارتفعت درجة حرارة الساعة أثناء عملية الشحن، مما دفع العديد من المستخدمين للبحث عن حلول مبتكرة.
طرق مبتكرة لتقليل زمن الشحن
- استخدام المشتت الحراري: ربط قاعدة الشحن بمشتت حراري معدني يعتبر حلًا فعالًا أدى إلى تقليل زمن الشحن للنصف.
- استخدام مروحة: وضع مروحة خلف الساعة كان له تأثير ملحوظ على زمن الشحن، مما يدل على أهمية تبريد الجهاز أثناء الشحن.
التأكيدات التقنية
بناءً على التقارير، يبقى خرج الشاحن عند 5.5 واط حتى تصل البطارية إلى 71%، ثم يقلل الشاحن الطاقة تدريجيًا، وهي تقنية معروفة في أنظمة الشحن تهدف للحفاظ على عمر البطارية. لذا، فإن التوقعات تشير إلى الحاجة لتحسين نظام الشحن لاستجابة أفضل لمثل هذه التحديات.
ماذا يعني هذا للمستخدمين؟
يعكس ما حدث مع Galaxy Watch 9 الحاجة لشروط أفضل للشحن وتحسين أنظمة التبريد. ومع استمرار هذه المشكلات، قد يسعى المستخدمون لإيجاد حلول مؤقتة خلال فصل الصيف. كما يُتوقع أن تعمل سامسونج على معالجة هذه المشكلة من خلال تحديثات برمجية أو تحسينات على المنتجات في المستقبل.
