ووفقا له، يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام العضلات المرتبطة به إلى تشنجات تؤثر على عضلات الرقبة بأكملها.
ويشير الطبيب، إلى أن التغيرات في صور الرنين المغناطيسي للعمود الفقري لا تفسر دائما شكاوى المرضى من الصداع، والتوتر في مؤخرة الرأس، وتيبس الرقبة. لذلك في هذه الحالة، يتم فحص المفصل الصدغي الفكي وإطباق الأسنان.
ويقول: “يرتبط الفك والرقبة بسلسلة عضلية مشتركة. تعمل العضلات الماضغة، والعضلات الصدغية، وعضلات قاع الفم، والعضلات القصية الترقوية الخشائية كنظام موحد. وعندما تجهد إحدى هذه العضلات بسبب سوء إطباق الأسنان أو خلل في المفصل الصدغي الفكي، ينتقل التوتر إلى سلسلة العضلات”.
ونتيجة لذلك، لا يشعر الشخص بالألم في الفك، بل في الرقبة أو حتى في حزام الكتف. وقد يحدث أيضا صرير الأسنان ليلا بسبب انقباض الفك بشدة. وبحلول الصباح، قد تتشنج هذه العضلات، ما يؤثر على عضلات الرقبة بأكملها.
ووفقا له، هناك آلية أخرى للألم مرتبطة بوضع اللسان والتنفس. فعندما يتنفس الشخص من فمه بسبب احتقان الأنف أو عادة له، يسقط اللسان إلى قاع الفم. ويتحرك الفك السفلي للخلف وللأسفل لفتح مجرى الهواء.
ويقول موضحا: “ينسحب الرأس للخلف مع الفك لأن الفك متصل بالجمجمة. ويضطر الشخص للنظر للأمام مباشرة، إلى إجهاد عضلات الرقبة وأعلى الظهر ودفع رأسه للأمام. وتضمن وضعية “انحناء الرأس للأمام” الكلاسيكية هذه ألما مزمنا في الرقبة والكتفين، وحتى تنميلا في الأصابع بسبب انضغاط جذور الأعصاب”.
ووفقا له، إذا بدأ ألم الرقبة صباحا واختفى خلال اليوم، فقد يشير إلى صرير الأسنان أو خلل في المفصل الصدغي الفكي. كما يعتبر سماع صوت طقطقة في الفك، أو طحن الأسنان ليلا، أو جفاف الفم صباحا، علامات تحذيرية.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
أسباب آلام الرقبة
تعد آلام الرقبة من أسباب الإعاقة الشائعة، وقد ازدادت خلال الربع الأخير من القرن الماضي. ورغم أن الألم قد يزول من تلقاء نفسه خلال بضعة أشهر، إلا أن كثيرين يعانون منه لفترات طويلة.
طرق بسيطة لتجنب آلام الرقبة
يعاني العديد من الناس من آلام الرقبة نتيجة تعرضهم لإصابات معينة أو نتيجة عادات وممارسات يومية خاطئة، فما هي أبسط الطرق لتجنب هذه المشكلات؟
آلام الرقبة.. الأسباب والحلول
تشير الدكتورة تاتيانا فينوغرادوفا أخصائية طب الأعصاب، إلى أن الشعور بألم في الرقبة يظهر عادة بعد ساعات من العمل أو النوم على وسادة غير مريحة.
