أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” استمرار الحصار البحري المفروض على إيران بشكل كامل، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية أعادت توجيه 58 سفينة تجارية، وعطّلت أربع سفن منذ 13 أبريل (نيسان)، لمنعها من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وقالت “سينتكوم” في منشور عبر منصة “إكس”، إن عمليات الحصار البحري لا تزال مستمرة رغم التهديدات الإيرانية والتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، ويأتي ذلك بعد اشتباكات متفرقة شهدها المضيق خلال الأيام الماضية بين قوات إيرانية وسفن أمريكية، وسط تحذيرات من احتمال تجدد المواجهات رغم استمرار وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل(نيسان) الماضي.
وقال الجيش الأمريكي إنه استهدف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، مؤكداً أن مقاتلة أمريكية أصابت مدخنتي السفينتين وأجبرتهما على التراجع.
يستمر فرض الحصار البحري الأمريكي على إيران بشكل كامل. وحتى اليوم، قامت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بتوجيه 58 سفينة تجارية لتغيير مسارها، كما عطّلت 4 سفن منذ 13 أبريل/نيسان، لمنعها من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. pic.twitter.com/X2xWTYeAqY
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) May 9, 2026
وفي سياق متصل، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف العملية البحرية التي أطلقت عليها واشنطن اسم “مشروع الحرية”، والتي هدفت إلى مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض: “قد نعود إلى مشروع الحرية إذا لم تتحقق الأمور، لكنه سيكون مشروع الحرية بلس”، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق العملية أو اتخاذ إجراءات إضافية، وكان ترامب قد علّق العملية بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي، معلناً وجود تقدم نحو اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مسارات الملاحة في مضيق هرمز.
وتترقب واشنطن حالياً رد إيران على مذكرة تفاهم أمريكية تتضمن تخفيفاً محتملاً للعقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح خطوط الشحن التجاري، وسط تقارير تشير إلى احتمال استئناف المحادثات بين الطرفين خلال الأسبوع المقبل.
وفي ظل استمرار التوترات، أعلنت بريطانيا إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى الشرق الأوسط استعداداً لأي تحرك دولي محتمل لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تحركات فرنسية لتعزيز الوجود البحري في المنطقة.
