أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نتائج التحقيقات المتعلقة بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة دمشق. ووفقاً للبيان الرسمي، تم التأكيد على مسؤولية خلية إرهابية تم القبض عليها، والتي أقرت بتنفيذ الهجوم بهدف زعزعة الأمن وبث الفوضى بين المواطنين.
كشفت التحقيقات التي أجرتها الوزارة أن أفراد الخلية اعترفوا بأنهم استهدفوا مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في مايو الماضي. كما أكدت الوزارة استمرار التحقيقات لكشف كافة المتورطين والمتعاونين مع الخلية.
وفي إطار جهودها لمكافحة الإرهاب، تمكنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من تنفيذ عملية أمنية معقدة، أسفرت عن القبض على جميع أفراد الخلية من خلال مداهمات منظمة استهدفت مواقع في دمشق وريفها.
بدوره، دعا وزير الداخلية أنس خطاب إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التنسيق والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث بهدف تعزيز الطمأنينة لدى المواطنين. وقد تم ذلك خلال جلسة عمل مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات.
كما نفذت الوحدات الأمنية خلال الأيام القليلة الماضية عمليات نوعية أدت إلى تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الجنوبية من سوريا، مما يعكس التزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في البلاد.
