تم تأجيل محاكمة المفتي السابق للجمهورية السورية أحمد حسون بعد توجيه تهم ثقيلة له، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء “سانا”. جاء ذلك في ختام الجلسة الأولى التي عُقدت بمحكمة الجنايات الرابعة بدمشق، بحضور النائب العام للجمهورية ومنظمات حقوقية محلية ودولية.
التهم الموجهة إلى أحمد حسون
ترأس الجلسة القاضي فخر الدين مصطفى العريان الذي قرأ لائحة الاتهامات الموجهة إلى حسون، والتي تضمنت استغلال منصبه كمفتي للجمهورية لمصالحه الشخصية، وعلاقات موسعة مع شخصيات النظام السابق، مثل بشار الأسد ومدير المخابرات العامة علي مملوك.
- إلقاء محاضرات تحريضية أمام عناصر جيش النظام.
- تحريض على المدنيين في المناطق الثائرة.
- تأييد علني لضباط متورطين بجرائم حرب.
أبعاد قانونية خطيرة
أوضح القاضي العريان أن الأفعال المنسوبة إلى حسون تجعله شريكًا في التحريض والمساعدة المعنوية لأفعال نظام الأسد، مما يجعله متهمًا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأشار إلى أنه وفقًا للقانون الدولي، فإن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم أو العفو.
رد النيابة العامة
أكد ممثل النيابة العامة القاضي عمر محمود الراضي أن حسون استغل منصبه في التحريض، وأكد أن القضية تتعلق بشخص كان من المفترض أن يكون رمزًا للتهدئة، إلا أنه استخدم موقعه لتبرير القتل. كما ذكر أنه متورط في تحريضات مؤثرة حتى في المشهد الأوروبي.
تطورات الوضع القانوني
القضاء السوري يواصل محاكمة أشخاص متهمين بجرائم حرب ضد الشعب السوري، حيث تهدف هذه المحاكمات إلى كشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين. ويذكر أن حسون اعتقل في مارس 2025 خلال محاولته الهرب إلى خارج البلاد.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ اعتقال حسون | مارس 2025 | بدء إجراءات قانونية ضده |
| عدد الجرائم المرتكبة | متعددة | تشمل التحريض والجرائم ضد الإنسانية |
أسئلة شائعة
ما هي التهم الموجهة إلى أحمد حسون؟
تتضمن التهم استغلال منصبه كمفتي للتحريض على القتل وتأييد ضباط متورطين بجرائم حرب.
ما هي خلفية اعتقال أحمد حسون؟
تم اعتقاله أثناء محاولته الهرب من البلاد في مارس 2025 وسط اتهامات خطيرة تتعلق بدوره خلال نزاع سوريا.
تعتبر محاكمة أحمد حسون من القضايا الحساسة التي تترك انعكاسات كبيرة على السياق القانوني والحقوقي في سوريا، مما يشير إلى توجهات جديدة في محاسبة المتورطين بجرائم ضد الإنسانية.
