أعلنت شركة سوني عن توقفها عن تتبع وقت اللعب للألعاب المادية على منصة PlayStation 5، مما أثار استياء عدد من المستخدمين. هذا القرار يأتي في ظل الاستعدادات للتحول الكامل إلى التوزيع الرقمي، حيث توقعت سوني أن يبدأ هذا التوجه بشكل فعلي في عام 2028.
تظهر التقارير أن المشكلة تؤثر على الألعاب التي تعمل من خلال أقراص Blu-ray، مثل Kingdom Come: Deliverance II وGTA 5، حيث تسجل هذه الألعاب وقت اللعب كصفراً. بالمقابل، تستمر الألعاب الرقمية في عرض وقت اللعب بشكل طبيعي دون أي مشاكل.
مظاهر المشكلة وأبعادها
اشتكى بعض اللاعبين أيضاً من أن الألعاب التي تتضمن ترخيصاً رقمياً أو محتوى إضافياً، مثل Persona 3، لا تعاني من هذه المشكلة. تشير التقديرات إلى أن الخلل قد يكون نتيجة لمشكلة تقنية في خدمة PSN، وليست نتيجة مباشرة لخطة سوني للتحول الرقمي.
ردود أفعال المستخدمين والدعم الفني
على الرغم من اعتراف دعم PlayStation بوجود الخطأ، إلا أن الشركة لم تُعلن عن موعد محدد لإصلاح المشكلة. هذا التأخير يؤدي إلى قلق بين اللاعبين المتعصبين لتتبع إنجازاتهم وساعات اللعب عبر حساباتهم.
تتزامن هذه المشكلة مع الأحداث الجارية حول مستقبل الألعاب المادية، حيث تشير بعض التقارير إلى أن بعض الإصدارات الجديدة قد تحتوي على رمز تحميل بدلاً من قرص اللعبة نفسه، ما قد يؤثر على إمكانية إعادة بيع هذه النسخ.
القلق بشأن الألعاب المادية
على الرغم من أن مشكلة عدم تتبع وقت اللعب لا تؤثر على إمكانية تشغيل الألعاب نفسها، فإنها تمثل قلقاً كبيراً للاعبين الذين يهتمون بالدقة في تتبع ساعات اللعب والإنجازات. يعد هذا التحول الرقمي المحتمل علامة على تغير لمنظومة ألعاب الفيديو في المستقبل القريب.
