على أعتاب جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا، تتقارب واشنطن وطهران بشكل متزايد نحو حسم الملفات الشائكة، حيث من المقرر أن تنعقد الجولة يومي 29 أو 30 يونيو. تتناول المفاوضات قضايا حساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى قضايا أمنية إقليمية.
تفاصيل المفاوضات المقبلة
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الجولة الجديدة ستركز على الملفات الأكثر تعقيدًا. في حين لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن “تنازلات كبيرة” من إيران، تعكس المؤشرات القادمة من طهران تحفظًا واضحًا، لاسيما فيما يتعلق بقضية الرقابة الدولية.
الرسوم على الملاحة في مضيق هرمز
تواصل الولايات المتحدة وتركيا التمسك بمواقف متباينة بشأن مضيق هرمز، حيث ترفض واشنطن بشكل قاطع أي رسوم على الملاحة الدولية، بينما لم تستبعد طهران مناقشة ترتيبات جديدة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.
قضايا سياسية وإقليمية
تشمل المفاوضات أيضًا قضايا مرتبطة بإنهاء العقوبات وإعادة الإعمار، وآليات التنفيذ والرقابة، إضافة إلى النفوذ الإيراني في المنطقة. تسعى الإدارة الأميركية لتفادي أي تصعيد في المباحثات، حيث تعتبر أن المحادثات بين إسرائيل ولبنان ستظل مسارًا منفصلًا.
الضغوط السياسية في الولايات المتحدة
وتأتي هذه الجولة المرتقبة وسط ضغوط سياسية متزايدة داخل الولايات المتحدة، حيث طلبت إدارة ترامب تمويلاً إضافيًا بقيمة 87.6 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب مع إيران، ويواجه البيت الأبيض معارضة من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول إدارة الصراع.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تمويل إضافي مطلوب | 87.6 مليار دولار | لتغطية تكاليف الحرب مع إيران |
| تاريخ الجولة المقبلة | 29 أو 30 يونيو | موعد المفاوضات الجديدة |
أسئلة شائعة
ما هي الملفات التي ستناقشها المفاوضات؟
ستتناول المفاوضات البرنامج النووي الإيراني، العقوبات، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.
ما هي الضغوط التي تتعرض لها إدارة ترامب؟
تواجه إدارة ترامب ضغوطًا سياسية تتعلق بالتمويل الإضافي المطلوب لتغطية تكاليف الحرب مع إيران، ورفض من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ختام
يشير المراقبون إلى أن نجاح الجولة المقبلة سيكون له تأثير مباشر على إمكانية تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق دائم، أو إعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر في حال عدم التوصل إلى توافق حول الملفات الشائكة.
