جامعة دمشق توقع اتفاقيتين لإنشاء مكتبة إلكترونية ومخبر للذكاء الاصطناعي
وقعت جامعة دمشق مع مؤسسة سعيد التنموية، الأربعاء 20 أيار 2026، اتفاقيتين مهمتين لإنشاء مكتبة إلكترونية ومخبر للذكاء الاصطناعي. جاء ذلك في مقر الجامعة، في خطوة تهدف إلى تحديث البنى التحتية الرقمية وتعزيز قدرات البحث العلمي في البلاد.
تفاصيل الاتفاقيتين
الاتفاقية الأولى تتعلق بإنشاء مكتبة إلكترونية تهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات والموارد التعليمية للطلاب والباحثين. أما الاتفاقية الثانية، فتتناول إنشاء مخبر للذكاء الاصطناعي، الذي سيمكن الجامعة من تطوير حلول ابتكارية في مجالات متعددة مثل التعليم والطب والهندسة.
هذه الخطوة تأتي بعد مذكرة التفاهم التي وقعتها وزارة الثقافة وجامعة دمشق في 8 كانون الثاني الماضي، والتي استهدفت تعزيز التعاون في مجالات المكتبات والمشاريع الرقمية. هذا التعاون يسهم بشكل كبير في تعزيز البحث العلمي ونشر ثقافة القراءة.
سياق التطورات في جامعة دمشق
في 28 نيسان الماضي، قام فريق Medinvovision الطلابي، المتخصص في الابتكار الطبي، بإطلاق قمة الابتكار الصحي وتكامل الذكاء الاصطناعي، والتي احتضنتها مدرجات جامعة دمشق. وهذا يعكس التوجه العام في الجامعة نحو دمج التكنولوجيا الحديثة في التعليم والبحث العلمي.
إضافة إلى ذلك، تُعَدّ جامعة دمشق واحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في البلاد، حيث قامت، في نوفمبر 2025، بافتتاح مركز المعلومات والمستودع الرقمي بالتعاون مع الجمعية السورية الألمانية للبحث العلمي. كل هذه التطورات تهدف إلى تعزيز قدرة الجامعة على المنافسة في الساحة العلمية الدولية.
تأثير هذه الخطوات على التعليم والبحث العلمي
تعتبر هذه الاتفاقيات خطوة نوعية نحو تحديث النظام التعليمي والبحث العلمي في سوريا. بحسب ما أفاد به مراسل سوريا نت، فإن وجود مكتبة إلكترونية ومخبر للذكاء الاصطناعي سيفتح مجالًا واسعًا للابتكار والتطوير. المديرة الإدارية لمؤسسة سعيد التنموية أشارت إلى أهمية هذا التعاون، قائلةً: “نحن نؤمن بأن التعليم الجيد هو أساس أي نهضة مستقبلية، ونسعى من خلال هذه الاتفاقيات إلى تقديم مساعدة فعلية في هذا المجال”.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
-
ما هي أهداف الاتفاقيات الموقعة؟
- تهدف الاتفاقيات إلى إنشاء مكتبة إلكترونية ومخبر للذكاء الاصطناعي وتحديث البنية التحتية الرقمية للجامعة.
-
ما هي أهمية التعاون بين جامعة دمشق ومؤسسة سعيد التنموية؟
- سيوفر هذا التعاون بيئة غنية للمبتكرين والباحثين، ما يعزز من قدرة الجامعة على مسايرة التطورات العلمية الحديثة.
-
كيف ستتأثر العملية التعليمية بهذا التطور؟
- من المتوقع أن يسهل هذا التطور الوصول إلى المعلومات ويدعم البحث العلمي، مما يساهم في رفع مستوى التعليم في سوريا.
في المجمل، تعكس هذه الخطوات الجادة التزام جامعة دمشق بتطوير التعليم وتحسين النظام الأكاديمي بما يسمح لها بالتحليق على آفاق جديدة في المستقبل.
