في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن المشترك ومكافحة الإرهاب، التقى وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، مع مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي، في بغداد يوم الأحد الماضي. تأتي هذه الزيارة في إطار مشاورات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بين البلدين.
مناقشات حول التعاون الأمني
بحث الجانبان خلال اللقاء أوجه التعاون بين إيران والعراق، خاصة في المجال الأمني. وقد أشار العبودي إلى الدعم التاريخي الذي قدّمته إيران للعراق في مواجهة تنظيم داعش، مشيداً بذكرى الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ودورهما في محاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن.
الاستعداد للحوار والتعاون الإقليمي
أعرب عراقجي عن استعداد بلاده للحوار مع الدول المطلة على الخليج الفارسي لإنشاء منظومة للأمن الجماعي، مؤكداً أهمية أن تستفيد دول المنطقة من الدروس المستفادة من الأحداث الأخيرة. وأوضح أن نظام أمن إقليمي شامل يجب أن يراعي الأبعاد الأمنية والاقتصادية والتنموية.
الأوضاع في مضيق هرمز والآليات المطلوبة
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أعلن عراقجي أن إيران تأخذ على عاتقها مسؤوليات إدارة هذا المضيق وستقوم بالتنسيق مع سلطنة عمان وبقية دول المنطقة. تأتي هذه الخطوة في إطار الالتزام بما ورد في مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب مع الشركاء المعنيين.
تعزيز التعاون الإيراني-العراقي
اختتم اللقاء بتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون بين العراق وإيران في مجال الأمن المشترك، مع التركيز على أهمية تنفيذ اتفاقية التعاون الأمني للوقاية من الإرهاب ومكافحته.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد القضايا المناقشة | عدة قضايا | تشمل التعاون الأمني والتنسيق الإقليمي |
| تاريخ اللقاء | الأحد (تاريخ غير محدد) | إنجاز المشاورات الثنائية |
أسئلة شائعة
ما هي نتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد؟
ركزت الزيارة على تعزيز التعاون الأمني بين العراق وإيران ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مناقشة الآليات اللازمة لإدارة الأوضاع الأمنية في المنطقة.
كيف ينظر العراق وإيران إلى العلاقات الثنائية؟
يرى العراق وإيران أن علاقاتهما قائمة على التعاون الودي والعمق التاريخي، خاصة في مجالات الأمن والتصدي للإرهاب، ويعقدان أملًا في تعزيز هذه الروابط.
تعتبر هذه التطورات مؤشرًا على العلاقات المتنامية بين طهران وبغداد وأهمية التنسيق الأمني في مواجهة التحديات الإقليمية.
