تستعد السوق السورية لدخول مشغل خليوي جديد، في خطوة يُنتظر أن تشكل تحولاً في قطاع الاتصالات، بالتوازي مع انطلاق شركتي “سيلك لينك” و”برق نت”.
وقال وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، إن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد تدخل مرحلة جديدة وصفها بـ”الحاسمة”، تهدف إلى رفع كفاءتها التنظيمية والفنية، ضمن التحضيرات الجارية لإعادة تنظيم القطاع وتهيئته لمزيد من المنافسة.
وأوضح هيكل في منشور عبر منصة “إكس”، أنّ الوزارة ماضية في استقطاب أفضل الكفاءات السورية، وذلك ضمن خطتها لإصلاح مؤسسات القطاع وتمكينها، وبناء سوق ديناميكية تتنافس على خدمة المواطن من حيث الجودة والسعر.
تدخل الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد مرحلة جديدة وحاسمة في رفع كفاءتها، تحضيراً لدخول مشغل الخليوي الجديد وانطلاق سيلك لينك وبرق نت.
الوزارة ماضية في استقطاب أفضل الكفاءات السورية في خطتها لإصلاح مؤسسات القطاع وتمكينها، وبناء سوق ديناميكي يتنافس على خدمة المواطن جودةً وسعراً. https://t.co/FYVFIYe0SW
— عبدالسلام هيكل Abdulsalam Haykal (@amhaykal)
لم تكشف وزارة الاتصالات حتى الآن عن الاسم النهائي للمشغل الخليوي الجديد أو موعد إطلاقه الكامل، إلا أن التصريحات الحكومية الأخيرة تشير إلى أن المشروع دخل مراحل تحضيرية متقدمة.
ومن المتوقع أن يشكل دخول مشغل جديد أول تغيير جوهري في سوق الاتصالات الخليوية في سوريا منذ سنوات، في ظل هيمنة شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” على السوق خلال المرحلة الماضية.
“سيلك لينك” و”برق نت”.. ركيزتا تحديث الاتصالات
ويمثل مشروعا “سيلك لينك” و”برق نت” ركيزتين أساسيتين في خطة وزارة الاتصالات لتحديث قطاع الاتصالات والإنترنت في سوريا.
ويركز مشروع “سيلك لينك” على إنشاء شبكة ألياف ضوئية إقليمية لنقل البيانات وربط سوريا بمسارات الاتصالات الدولية، في حين يستهدف مشروع “برق نت” إيصال الإنترنت عالي السرعة إلى المنازل والمؤسسات عبر تقنيات الألياف الضوئية الحديثة.
شارك هذا المقال
