توتر متزايد في جنوبي سوريا: طالما سعت إسرائيل للتوسع في مناطق سورية، ففي أعقاب التصعيدات الأخيرة، تُطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، خاصة بعد العدوان الأخير على عابدين.
ما الذي حدث في عابدين؟
بعد العدوان الإسرائيلي الأوسع بتاريخ 8 كانون الأول 2024، والذي أُطلق عليه اسم “سهم باشان”، شهدت المنطقة تصعيداً ملحوظاً. العدوان استهدف عمق الأراضي السورية، مع التركيز على تدمير البنية العسكرية وسحب السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية.
خلفية العدوان وتداعياته
تمثل الأحداث في عابدين جزءًا من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تركيع الساحة السورية، واستغلال الوضع الأمني الضعيف. يأتي هذا بعد سلسلة من العنف في مناطق مثل السويداء، حيث ظهر نشاط استخباري إسرائيلي لتحفيز التصعيدات.
استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي في سوريا
تقوم منهجية الاحتلال الإسرائيلي على مبدأ “المفاوضات تحت الضغط”، حيث يتمثل الهدف في تحقيق مكاسب ميدانية قبل التفاوض عليها. في هذا السياق، تم تهميش قضايا الانسحاب من الجولان وعودة خطوط 1967.
تآكل قضايا الانسحاب
قد يبدو واضحًا أن المساعي الدبلوماسية لم تعد قائمة، حيث من المستبعد عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الاحتلال، وتفكر إسرائيل في توسيع نفوذها ليشمل مناطق أوسع من سوريا.
أسئلة شائعة
ما السبب وراء العدوان الإسرائيلي على عابدين؟
العدوان يُعتبر جزءًا من استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تعزيز السيطرة العسكرية وتوسيع النفوذ في المناطق الحدودية السورية.
كيف يتأثر الوضع الأمني في سوريا بهذه الهجمات؟
التصعيدات العسكرية تزيد من حالة عدم الاستقرار في سوريا، مما يُعزز من صعوبة إعادة بناء الجبهة الداخلية والتصدي للتحديات الأمنية.
ما هو المتوقع في المستقبل؟
مع استمرار التصعيد والاستخدام المتكرر للقوة، يبقى السؤال مطروحًا: هل يمكن للعلاقات بين سوريا وإسرائيل أن تتجه نحو السلام، أم أن الأمور ستظل محكومة بمنطق القوة؟ في ظل عدم قدرة الحكومة السورية على الرد بفعالية، يبدوا أن الموقف سوف يستمر في التدهور.
