وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مارجوري تايلور غرين، عضوة الكونغرس الأمريكي السابقة، وجهت قبل ساعات في رسالة على منصة “إكس”، في إشارة إلى العملية التي زعمت أمريكا أنها نفذتها لإنقاذ حياة طيار تحطمت طائرته الحربية في إيران، سؤالاً: أين الطياران اللذان سقطا في إيران وتم إنقاذهما؟ هل هما بخير؟ لماذا لا نسمع أي أخبار عنهما؟
وقالت أيضاً اليوم الصحفية الأمريكية ماكس بلومنثال إنه قد مضى أكثر من شهر، ولا يزال البنتاغون لم ينشر أي صورة أو اسم أو معلومات تعريفية عن الطيارين الأمريكيين اللذين تم إنقاذهما بالقرب من أصفهان على ما يبدو.
وأضاف: “ليس من المستغرب أن يعتقد الكثيرون أن عملية “الإنقاذ” كانت غطاءً لمحاولة أمريكية فاشلة لسرقة مخزون إيران من اليورانيوم”.
بينما رفعت أمريكا مراراً ادعاءاتها عن تدمير دفاعات إيران الجوية وقدراتها العسكرية، وبعد إسقاط الطائرة الحربية الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية في الرابع عشر من شهر فروردين (أبريل)، زعم الجيش الأمريكي أنه نفذ عملية لإنقاذ أحد الطيارين اللذين لم يتمكنا من الفرار. وخلال هذه العملية التي عُرفت بـ”طبس الثانية”، خسرت أمريكا ما لا يقل عن 8 طائرات متطورة.
ورغم هذه الفضيحة، ادعى دونالد ترامب النصر وزعم أنه أنقذ الطيار.
وعلقت بشرى شيخ، محللة بي بي سي، على هذا الادعاء قائلة: “أصيب عدد كبير من أفراد الجيش بجروح بالغة، والطيار الذي تم إنقاذه في حالة حرجة وقد لا ينجو. عدة طائرات أمريكية أسقطتها إيران، والآن هو (ترامب) يبيع ديزني لاند مرة أخرى للعالم. إنه يهذي كثيراً”.
وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد قال سابقاً رداً على سؤال حول العملية المذكورة في محافظة أصفهان وما يتردد عن أنها كانت عملية لسرقة يورانيوم مخصب: “لا ينبغي بأي حال تجاهل احتمال أن تكون هذه عملية تضليل لسرقة يورانيوم مخصب. لكن الثابت أن نتيجة هذه العملية لم تكن سوى “طبس الثانية”.”
/انتهى/
