طردت فرقاطة روسية تحمل اسم “سوبرازيتيلني” سفينة ألمانية تدعى “بايروث” من موقعها بالقرب من ناقلة نفط ترفع علم بنما في بحر البلطيق. الحادثة وقعت عندما حاولت السفينة الألمانية الاقتراب من الناقلة، مما دفع الفرقاطة إلى زيادة سرعتها والانتشار بين السفينتين، حيث تم تحذيرها باللغة الإنجليزية بعدم الاقتراب.
وفقاً لما ذكرته صحيفة Iltalehti، استجابت السفينة الألمانية للتحذير بتخفيف سرعتها وتغيير مسارها. كان الحادث محل مراقبة من قبل نشطاء من منظمة “غرينبيس”، بالإضافة إلى عدد من نواب البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي وصحفيين.
ما هي الفرقاطة “سوبرازيتيلني”؟
الفرقاطة “سوبرازيتيلني” هي أول سفينة تم إنتاجها كجزء من مشروع 20380، حيث دخلت الخدمة ضمن أسطول البلطيق الروسي في عام 2011. في عام 2012، حصلت على لقب “سفينة الحرس”، الذي ورثته من سابقتيها.
المواصفات العامة للفرقاطة
- الوزن (الإزاحة): يتراوح بين 2,000 و2,200 طن.
- الأبعاد: الطول حوالي 104.5 متر، والعرض 11.1 متر، والغاطس 3.7 متر.
- السرعة القصوى: 27 عقدة (حوالي 50 كم/ساعة).
- مدى الإبحار: 4,000 ميل بحري (حوالي 7,400 كم) بسرعة معيارية تبلغ 14 عقدة.
- الطاقم: يتكون من حوالي 100 فرد.
- فترة البقاء في البحر: تصل إلى 15 يوماً من الإبحار المتواصل.
نظام الدفع والمحركات
- النوع: نظام دفع مشترك (CODAD) يعمل بالديزل.
- المحركات: أربعة محركات ديزل من طراز 16D49، بقوة إجمالية تبلغ 24,000 حصان.
- المراوح: عمودان.
التسليح والتجهيزات
- المدفعية: مجهزة بأنظمة مدفعية متعددة.
- الصواريخ:
- 8 صواريخ مضادة للسفن من طراز 3M24 “أوران”.
- 12 خلية إطلاق عمودي لنظام الدفاع الجوي “ريدوت”.
- الطوربيدات: أنبوبان رباعيان عيار 330 ملم.
- الطائرات: مهبط للإقلاع والهبوط لطائرة هليكوبتر من طراز كا-27.
التكنولوجيا والتخفي
- تستخدم الفرقاطة تقنيات لتقليل البصمة الرادارية، مما يجعلها أقل اكتشافًا.
- مزودة بأنظمة حرب إلكترونية وأجهزة لإطلاق الشراك الخداعية.
تجسد هذه الحادثة الأهمية الجيوسياسية لبحر البلطيق، حيث تبرز التوترات بين الدول الأوروبية وروسيا فيما يتعلق بالحقوق البحرية والأمن المتزايد في المنطقة. بينما تتواصل مراقبة هذه الأنشطة، تظل المنطقة تحت الأضواء الدولية.
