شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا أحداثاً دموية، حيث قُتل اثنان من عناصر المجموعات المسلحة وأصيب نحو 16 آخرون خلال محاولتهم الاعتداء على نقاط قوى الأمن الداخلي في محور تل حديد بالريف الغربي. جاء ذلك وفقاً لما ذكرته قناة “الإخبارية السورية”.
وأفادت “قوات الحرس الوطني” في السويداء بأن قوات حكومة دمشق المتمركزة في المحاور الغربية والشمالية الغربية للمدينة قامت بعد ساعات متأخرة من مساء الخميس باستهداف قواتها بشكل ممنهج باستخدام طائرات مسيّرة وأسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة، في خرق واضح لمناطق التهدئة.
تصاعد حدة الاشتباكات
تشير التقارير إلى أن الاشتباكات العنيفة في تل حديد قد استخدمت خلالها الرشاشات الثقيلة، مما يعكس تصاعد حدة القتال في المنطقة.
الانعكاسات على الوضع في السويداء
بعد الاشتباكات التي شهدتها السويداء في يوليو الماضي، تمكنت فصائل مسلحة تابعة للمرجعية الروحية في المحافظة، بقيادة الشيخ حكمت الهجري، من السيطرة على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي. هذه الفصائل أعلنت نيتها الانفصال عن سوريا، في حين لا تزال السيطرة في الريفين الشمالي والغربي بيد الحكومة السورية.
ما الذي ينتظر مستقبل السويداء؟
تسود حالة من التوتر في المنطقة، ومع استمرار الاشتباكات، يترقب المتابعون أي تطورات قد تطرأ على الساحة السورية، خصوصاً في ظل انقسامات حادة بين الفصائل المسلحة والسلطات الحكومية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد القتلى | 2 | قتلى من المجموعات المسلحة |
| عدد الجرحى | 16 | جرحى من المجموعات المسلحة |
أسئلة شائعة
-
ما هي أسباب الاشتباكات في السويداء؟
القتالات في السويداء تعود إلى محاولات مجموعات مسلحة الاعتداء على نقاط أمنية، مما أدى إلى تصعيد القتال. -
كيف تؤثر الأحداث في السويداء على الوضع في سوريا بشكل عام؟
تؤشر الاشتباكات إلى تصاعد التوترات والانقسامات الداخلية، مما يزيد من تعقيد الوضع السوري.
